’’لولا الأمل لكان العيش على هذه الأرض قاتلاً..؟’’


المرآه

تشرين الأول 6th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

 

 
 
 
المرآه
 
تتوقف ذاكرتها هنا قبل سنتين,
عندما أشتراها هذا الرجل ذو الكرش المكُوّره بالآف الدنانير ,,تذكرته وهو يرمي بدنانيره على قدمه , ثم يُحركها باتجاه والدها الجالس على كرسي متحرك؟
لقد نجح في الفوز بهذه الصفقه الرابحه بالنسبه له..؟
ثم ينظُر اليها نظرة إنتصار وهو مبهور ٌبما أنجزه من أستحواذه بهذا الجمال الطفولي الفاتن…ينظر اليها وكانها لوحهٌ  فنيه ثمينه يمكن أن يزايد عليها ليكسب اكثر؟
هنا تتوقف ذاكرتها عندما جعلها دميه متحركه بين يديه بلا إحساس او مشاعرْ…يمارس عليها طقوسه النرجسيه ونواقصه النفسيه, يُبيح لنفسه ان يرى عِرضه يتعرض للتحرش الجنسي,,,والاساءه اللفظيه,,و هو يملأ فمه بضحكهٍ ممجوجه تجعلك تتقيأ ؟
  مارس نواقصه على هذا الجسد الفاتن, ولم يراعي الالم الذي تشعر به تلك الدميه الادميّه؟ مارس على جسدها كل أنواع القهر
 والعنف..وكانه ينتقم لشيء ما ..؟؟؟
كان جسدها يستفزه,,,صمتها بكبرياء يجعله يعربد كثورٍ هائج …يزبد ويرغي,,,ثم يركع ليلعق رحيقها بمجاجه مقرفه؟؟؟
 
أفاقت على رنين الهاتف ’’’الذي يزيدها ارتباكا .
آلو…
جهزي نفسك الليله وكوني مثيره بلباسك, واعملي حسابك طيلة الليل, عندنا ضيوف مميزين؟؟؟
أنا ….آلو
اغلق السماعه قبل ان تنطق…!!

المزيد


باقة,,, ورد

أغسطس 15th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

 

باقة,,, ورد
 
 
 
 
يقفُ أمامَ مرآته يحلق ذقنهُ, ينظر الى نفسه بثقه ويتلمس وجهه بيدين ناعمتين,
يصمتْ فجاه وكانه يترقب شيئا ما..؟
ثم يعود لنفسه ُيدندن باغنيتهما المعهوده ويتوقف بين لحظه واخرى ولكنه لايسمع الا صدى صوته..يتمتم ويغادر الحمام..
يشاهد زوجته لبنه  بغرفة الطعام ُتعد له إفطاره واصوات من هناك تنبعث من غرفة الاطفال, ُبكاء وُصراخ…
تركض لاهثه حاضر احبائي :..إفطر عزيزي وساعود اليك.
نظراته مليئه بالضيق والتوتر …تساؤلات تتراوح ما بين صمت وبوح؟
يتناول شطيرته وهو واقف..يدخل غرفته لتغير ملابسه استعداد للخروج..
منظر الغرفه يثير فيه خواطر كثيره..؟
عندما كانت مرتبه وانيقه ورائحه العطر تعبقُ بارجائها….يا الهي لماذا هي هكذا؟
اين ربطه عنقي؟ اين معطفي؟ ينادي على لبنه …تاتي مسرعه,حاضر حبيبي..
تدخل ُغرفتهما وهي تمسح يدها من أثار الماء والحليب ونظراتها مليئه بالإعتذار …
تناوله أغراضه وترتب ملابسه وتحاول إعاده الامور لنصابها…
تناوله زجاجه العطر مبتسمه وهي تحاول جاهده ان تحتضنه بحبها وحنانها
تدنو اليه متوسله بنظراتها ليغفر لها انشغالها عنه قليلا مع اطفالهم التوائم احمد وهبه..
 
 
هو مشغول بالترتيب لاستقبال ضيف  أجنبي للشركه..هي تعلم ذلك وتعذره لانزعاجه
ولكنها تساله بحب : متى ستعود اليوم؟
نظرَ اليها وهو يتناول منها العطر ونظراته مملوءه بضيق وقهر…مملوءه بغيره   وحيره ,,مشاعر متضاربه لم تستطيع لبنه تميزها.؟
وقال :
لماذا تسالين؟ وعندكِ اطفالكُ تتلهين؟ وخرج مسرعا
وكأنه يخشى ان يرى رده فعلها او كأنه ازاح عن كاهله شيئا ثقيلا كان يتعبه؟
 
ُصدمتْ لبنه من اجابته …
أفاقت على صوت البكاء يدعوها فصاحت بلا وعي

المزيد


أتذكرْ….؟

تموز 27th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

 

إهداء للذي يسكن القلب ؟
 
 
أتذكرْ….؟
 
 
انا هنا اتوكأ على هذه الجدران الصماء بزاوية الحياة البلهاء …وقفنا انا وانت؟
كل منا بزاويه .تُباعد بيننا المسافات والذكريات..وتُقربنا المشاعر والوجدانيات
تناغمت مشاعرنا وعَزفت أُنشوده الحب كالاطفال..
أختزلنا كل فجوات عصرنا وانطلقنا عبر الاكوان…طرنا الى سماء تجمعنا
على غيمة بيضاء تحملنا.
إنتشينا …. فعَبقت روائح الحب تملأ الاجواء…هناك من رذاذ الغيمات اغتسلنا
وبشعاع النجمات تعطرنا…
اتذكرْ انا …وانتَ
قلت لي بلحظه عشقيه :
ما عدت قادرا على التحمّل,,, ‫لم ينفعني تجلّدي
‫تجاوز حبكِ كل الخطوط التي رسمتُ  له
‫تمادى و تهادى ووصل القلب و شغافه
‫ فأتى عليه جملة و لم يبق لي ما اعيش به
 ‫عيشي لوحدك…؟
 فاني مغادر الحياة فما عادت تسعُني
 و ُحبكِ يملأني
‫اني اتلاشى جزيئات في الهوا من الهوى,,,

المزيد


ذكرى حلوه…؟

تموز 12th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

 

ذكرى حلوه…؟
 
 
في مثل هذا اليوم منذُ سنتين أنشئتُ هذه المدونه التي أسميتها الأمل عنوانا للحياة التي نعيشها وعسى ان نتذكرهُ كلما ضاقت بنا السُبل؟
أنشئت مدونتي وأنا مُتردده بسبب ما كنت الحظه يحدث داخل دهاليز مكتوب …. ووتناقشنا بها انا وصديقتي نجاح وأظهرنا بعض التخوف وقلنا :
ما اذا انخرطنا بهذا الطريق..هل ننجو من هذه المطبات؟هل يتركونا بلا تدخلات؟
المهاترات التي كانت تحدث والهاكرز والمشادات والشتم والإساءه للأعراض…كانت من اكثر الأسباب التي جعلتني أتردد.
كل هذا كان يتراءى لي كحاجز جعلني اعد للمئه قبل ان اقدم على هذه الخطوه…
تشجعت واتكلت على الله وانشأتها بأسم صريح حتى لا يكون فيه مجال للمواربه.وأيضا حمايه لنفسي
لم أدخل مكتوب ككاتبة او قاصة او اديبة…ولكني اتذوق الادب وأتلذذ بقراءه ما ُيكتب في المدونات من مواضيع
أدبيه وثقافيه ومتنوعات.
ربما عملي كمرشده نفسيه يساعدني أحيانا بطرح بعض المواضيع المُستقاه من الواقع المحيط بنا..
أول إدراج قدمته هو عن مدينتي الزرقاء رغم ان مكتوب الظاهر انه ابتلعه؟؟؟
كتبته ولم اقدم نفسي لاي مدونه…ربما خجلا او عدم معرفه؟
ولكن ما جعلني افرح وازغرد طربا أنني وجدت من يزورني في مدونتي ويدعمني ويشجعني
فكان له الأثر الكبير في نفسي وإكمال مشواري التدويني..
وأود ان اقول لكم سرا مُهما خبأته طيله سنتين…وهو ان المدونه التي تدخل مدونتي وتعلق بجديه أشعر إتجاهها بالأنتماء والحب.وهذا ما جعلني انتمى لهما عاطفيا واجعلهما في مفضلتي….واشعر بالخجل اذا دخلت مدونه ولم اقرا الموضوع بشكل جدي واعلق .
وان هناك مدونات لا يمكن ان ينتهي يومك دون ان تعرج عليها ولو بصمت لتطمئن على صاحبها وتتفقد اخباره.ويسرني هنا ان أذكر أسماء الُمدوَنات والأشخاص الذين دخلوا مدونتي لأول مره
نجاح ابوالرب
http://najah-rub.maktoobblog.com/
مدونه اردنيه….
       ***
المستبشر
http://aymano2005.maktoobblog.com/
مدون مغربي
        ***
  يزيد العنبوسي(الحب الكبير)
http://biglove.maktoobblog.com/
مدون اردني
      ***
ربيعة الناصر
http://shuhrazad.maktoobblog.com/1
مدونه اردنيه
     ***
بلال الشبول
http://humanity.maktoobblog.com/
مدون اردني
     ***
.مكــــــــــــــــــــابر
http://ajamaan.maktoobblog.com/
مدون سعودي
   ***
كريم الجزائري
http://tassust18.maktoobblog.com/
مدون جزائري
     ***
حاج سليمان
http://hadji74.maktoobblog.com
مدون جزائري
   ***
aqaba_love85
اردني عقباوي
   ***
اعصار الحق
شاب مصري
 ***
وهنا اركز على اول الداخلين لمدونتي والذين بقي منهم على تواصل هو الصديق الرائع الذي احترمه واقدره…كريم الجزائري صاحب مدونه داخل المجال
والاخت نجاح ابو الرب الصديقه المشاغبه التي بقيت معي للان وهي صاحبه مدونه سر من رأى
ومكابر المدون السعودي الذي بقي لفتره طويله ولكنه الان منقطع عن التدوين مؤقت
ولا انسى الاصدقاء والصديقات من المونين والمدونات الذين لا زلت على تواصل معهم واحبهم جميعا
واشعر اننا أصبحنا أُسره واحده.
ويعجبني اننا مررنا بفتره كانت عصيبه وانتهت بحمدالله واصبح كل مدون يخاف على اخيه او اخته
وكأنها تخصه فعلا…ويسود الاجواء والحمدلله الروح الطيبه والفكاهه الحلوه…
ولكن يعز علي ان الاخ الكبير والاديب العربي الدكتور حسن جميل الحريس قد غادردنا وترك التدوين
لحاجه في نفسه, ومدونتي تحت أمره اذا رغب ان يبين للمدونيين سبب ترك التدوين .
وهناك الاخ المصري محمد عبد الحفيظ شهاب الذي ايضا ترك التدوين…اعتذر لمن ترك ولم اتذكر اسمه
اعذروني ان لم اوفيكم من حقكم من الشكر لكل من وقف بجانبي وساندني …
وكل مدون خط في مدونتي حرفا او خرج بصمت باقة ورد مطرزه بالشكر والامتنان .
وبهذه المناسبه سأقدم لكم قصيده جميله جدا من تأليف الاخ حسن جميل… بعنوان
                                إرهابيه الحب…
احببت هذه القصيده جدا, وبصراحه كم تمنيت لو انني اسكن تلك القصيده او تسكنني؟؟

المزيد


الأمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل..!

تموز 8th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

الأمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل..!
 
 
أصدقائي وصديقاتي
 
تموز شهر الحر والدفء….
لا اعلم أن هناك ارتباط او علاقه  بين دفء الجسم, بالمشاعر والأحاسيس علميا…
ولكن ما لفت نظري أن معظمنا كمدونين اتسمت كتاباتنا بالألم والحزن المسكون بالوجع…
فأحببت أن أهديكم هذه الكلمات علّكم تقِفوا عندها قليلا.
هذه الكلمات ليست تأليفي وإنما جمعتها وأهديتكم إياها
 
 
 
هناك أربعة شمعات صديقات وحميمات جدا
       
 
***
قالت الشمعة الأولى :
أنا السلام…!
لا يستطيع أحد المحافظة على نوري في في كل الأحوال, واعتقد بأنه عليّ الرحيل, فليس لدي سبب للبقاء.
وأخذ نورها في التناقص تدريجيا حتى اختفى بالكامل.
***
قالت الشمعة الثانية :
أنا الإيمان …!
لن ابقى طويلأ على الأرجح , موعد رحيلي قد أقترب , لا مفر من ذلك, ولا أجد ضرورة لبقائي مده أطول .
عند انتهائها من الكلام هبت نسمه باردة , وأطفأت نورها كليا
***
بحزن…تكلمت الشمعة الثالثة عندما حان دورها

المزيد


منذُ رحِيلكَ ؟!

تموز 1st, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

منذُ رحِيُلكَ ؟!
 
منذُ رحِيُلكُ
تناثرتْ أقماري
وتبعثرتْ أوراقي
ولف الظلام حياتي
***
فانسكبت قهوتي
لِتَمُحو حروفي
التي داعبتْ قلبكَ
وتناجتْ مع خيالٌكَ
وأثارتْ وجدانكَ
***
حروفي
التي
نسجتْ لك أسطورة حبٍ عشقيه
وطرزتْ حُبنا تُحكى
بقصصِ إلف ليلةٍ وليله

المزيد


إعتراف

حزيران 7th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر

 

 

إعتراف
 أنا هنـــــــــــــــــا
منذ مليون سنه
أســـكـنك
اتجًذر أرضـك
أنغرستُ لابقى …
واقام كل تقلبات السنين
تلحفٌت دمك يجري بين العروق
تعانقت الارواح وتمازجت القلوب..
لم تلفظني روحك
ولم يقتلني تمردك
أسكنك
لاني أحببتك
منذ ولدت
وسكنت قلبك
وتغذيت بحبك
هنا امتدت جذوري
هنا اورقت اغصاني
هنا تألقت ونضجت ثماري
بين ضلوعك إحتضنتني
هناك
بين أروقــــــــتك سكنت
لتضمني لصدرك
لتغمرني بدفء همـــسك

المزيد


بوركت يا اردوغان

كانون الثاني 30th, 2009 كتبها فاطمه عبابنه نشر في , خواطر, سياسة, علم النفس, مقالات

ما أروعك أيه الطيب النبيل ….المؤمن بقضيه الحق

.طيٌب الله قلبك …وصح لسانك

وحماك الله من سموم الأفعى اليهوديه

المزيد