المرآه
كتبهافاطمه عبابنه ، في 6 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:37 ص
المرآه
تتوقف ذاكرتها هنا قبل سنتين,
عندما أشتراها هذا الرجل ذو الكرش المكُوّره بالآف الدنانير ,,تذكرته وهو يرمي بدنانيره على قدمه , ثم يُحركها باتجاه والدها الجالس على كرسي متحرك؟
لقد نجح في الفوز بهذه الصفقه الرابحه بالنسبه له..؟
ثم ينظُر اليها نظرة إنتصار وهو مبهور ٌبما أنجزه من أستحواذه بهذا الجمال الطفولي الفاتن…ينظر اليها وكانها لوحهٌ فنيه ثمينه يمكن أن يزايد عليها ليكسب اكثر؟
هنا تتوقف ذاكرتها عندما جعلها دميه متحركه بين يديه بلا إحساس او مشاعرْ…يمارس عليها طقوسه النرجسيه ونواقصه النفسيه, يُبيح لنفسه ان يرى عِرضه يتعرض للتحرش الجنسي,,,والاساءه اللفظيه,,و هو يملأ فمه بضحكهٍ ممجوجه تجعلك تتقيأ ؟
مارس نواقصه على هذا الجسد الفاتن, ولم يراعي الالم الذي تشعر به تلك الدميه الادميّه؟ مارس على جسدها كل أنواع القهر
والعنف..وكانه ينتقم لشيء ما ..؟؟؟
كان جسدها يستفزه,,,صمتها بكبرياء يجعله يعربد كثورٍ هائج …يزبد ويرغي,,,ثم يركع ليلعق رحيقها بمجاجه مقرفه؟؟؟
أفاقت على رنين الهاتف ’’’الذي يزيدها ارتباكا .
آلو…
جهزي نفسك الليله وكوني مثيره بلباسك, واعملي حسابك طيلة الليل, عندنا ضيوف مميزين؟؟؟
أنا ….آلو
اغلق السماعه قبل ان تنطق…!!
هذا الصوت تكرهه وكم يذكرها بفحيح الافعى…
وضعت السماعه وهي تشعر بإعياء وقهر لا يحتمل؟؟؟
أنتبهت أنها تقف امام مرآتها …لم ترى نفسها أمام نفسها هكذا منذ زمن؟
هكذا بلا رتوش او اقنعه..
لقد تعرّتْ أمام سقوطها وأُريقتْ كرامتها تحت أقدامها’’’
نظرتْ طويلا تتفحص هذه الفتاه التي أمامها …هذه الفتاه الفقيره التي كانت تتلذذ بفقرها ,,,
ويسعدها ان تكون بقلب حِيّها واصدقاءها …ها هي الان سيده ارستقراطيه ؟؟؟
رمتْ بنفسها على الكرسي وهي تعاني ارهاقا يقتل فيها الرغبه في البقاء والعيش بلا كرامه…
يقتل فيها كل بقاياها,,,
أمسكتْ بدفتر الملاحظات الذي بجانب الهاتف ,
وكتبت بخط واضح :
لقد أستنفذتَ جسدي كاملا ولم تبقِ منه شيئا لاستخداماتك القذره ,,,
ولكن بقيتْ روحي المتساميه,,,
وقلبي الذي لا زال ينبضْ …
وهذا ما لا تحتاجه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إياك ان تبحث عني لانك لن تجدني ))
أختكم:
فاطمه عبابنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











كتبهاحادي العيس















أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 8:08 ص
مرحبا بك اختى فاطمة عباينة اولا اشكرك على زيارتك ومرورك الكريم على مدونتى..اقرا الادراج اول وبعدين ارجع
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 8:11 ص
قصتك مؤلمة جدا وغاية فى الروعة فى نفس الوقت احييك على هذا..وهذا الشىء منتشر بكثرة وهو تزويج الفتاة وكانها سلعة للبيع لشخص ربما يكون لا ينا سبها..لقد طرحت الموضوع بطريقة رائعة جدا…ارجو ان يدوم بيننا التواصل ..تحياتى لك اختى فاطمة
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله صباحك غاليتي فطومة بكل خير
امممم جديد ..يا قلبي ههه
لي عودة بعد القراءة ان شاء الله
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:58 ص
قصة مؤثرة بحق.. لكن تراها أين ذهبت؟؟
كما قال الاخ النت اصبحت سلعة تباع وتشترى وهي الضحية الاولى والاخيرة والله المستعان
حبيبتني سلم حبر قلمك
بوركتي غاليتي
اسلوبك مميز
احبك في الله
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 11:16 ص
فاطمه
مرحبا
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 11:19 ص
ما قصة المرآة يا فاطمه يا ترى؟
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 11:24 ص
لقد طرقت ابوابا موصدة يا فاطمة ..
ادراجك هذا يطلق للتساءلات العنان ….
1- علاقة الحالة الاقتصادية بالتدهور الاجتماعي.
2- التفكك الاسري .
3- الحماية القانونية الكافية للمراة والاطفال.
4- الخ …
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 11:34 ص
الا تجدين في تصرف تلك الدمية البشرية ضعف وانهزام …بمعنى انه على الرغم من كل ماجرى معها فان ردت فعلها لم تكن على مستوى الظلم الواقع عليها.
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 11:55 ص
هذه النماذج الشاذه عرضها يدمى القلب لأن من لا عرض لهم يثيرون الاشمئزاز والقرف .. إنها أزمة بقع سوداء فى مجتمعات تسير فى طريق الهاويه .. ولكنها مع ذلك تظل حالات منبوذه وسط مجتمعاتنا
تحياتى لك
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 12:12 م
أؤكد على ما جاء بتعليق الدكتور مختار …فهؤلاء فئة قليلة ومنبوذة في مجتمعاتنا …..ولا ادري امن الصواب الخوض في هذا الأمر أم إهماله… اقصد على مستوى إعلامي.. أما كحالة فردية فلا بد من إيجاد حلول عادلة…..
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 12:14 م
أرجو منك أن تدخلي مع المعلقين في حوار خلافا ما تنتهجينه من عدم التعليق على التعليقات لربما أثمر الحوار عن عصف ذهني مفيد فأنت قد تطرقت لمحاور عديدة شديدة الحساسية.
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 12:22 م
اخي محمد…اخوتي واصدقائي
مساء الورد
ربما تكون حالات قليله من منظورنا الشخصي…
ولكن كون عملي في مجال الارشاد النفسي وعلاقتي بالمجتمع المحلي وطيده ويأتيني حالات ربما اخطر…احببت ان تكون الصوره واضحه…
وسوف اقوم بالرد على اي استفسار
كل الود
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 12:23 م
اسلوبك مؤثر وجميل اتنمى لك من كل قلبي التوفيق
ردة فعل الزوجة كان كما المتوقع بسبب حالتها وتربيتهاورقتها وغيرها
قرأت منذ فترة مقال لاحدى المدونات تقول
“دخلت مدرسة الحياة ومعي لعبتي ..وخرجت ومعي طفلة ”
ادراج مميز وواقعي
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 12:46 م
فاطمه…..
لقد استبيحت المراه منذ القدم فلا جديد
ولكن اقول عن المراه والزواج
1- الزواج هو الترجمة النثرية لقصيدة الحب
2- المرأة لغز مفتاحه كلمة واحدة هي الحب
3- المرأة متقلبة كريشة في مهب الريح
4- المرأة الفاضلة صندوق مجوهرات يكشف كل يوم عن جوهرة جديدة
6- من يتزوج المرأة لأجل جمالها كمن يشتري بيتا لجمال طلاء واجهته يذهب الطلاء وتبقى الواجهه
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:00 م
كم هو قذر هذا الشخص.. اعدت قراءة النص شعرت بتقزز
.. اجل مجتماعتنا بها الكثير من هذه النماذج التي يندى الجبين عند سماعها ..
لكن ايضا تلك المرأة مُلامة بضعفها الشديد وقرارها الهزيل ايضا.. مع ان النهاية مفتوحة علينا ان نتخيل كل الاحتمالات… الا انني اتخيلها انتحرت فليس لضعفها حل الا الانتحار..
اذا فكيف أفسر اختفاءها؟؟
لعلي اعقد وأحل بمفردي..فاعذريني حبيبتي
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:03 م
عزيزتي
ما اجمل :
ابتسمت الحسناء..ومضت ..
ثم امتطت صهوة العناد
تأبى الاصغاء..
تأبى معانقة صدى زخات مطر الأعماق
ضمت بشغف فوانيس من عدم..
اقنعت جوارحها أنها قائدة الأزل..
فمكثت تائهة بين دهاليز الحياة…
**************
وما اصعبه من قرار جائر وظالم لنفسها؟
كوني بخير
///
///
أجل العناد والكبر لا يجدي اي نتيجة
ولعل الضعف ايضا سبب لدمار الذات
كما فعلت أختنا بقصتك
احبك في الله فطومة
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:50 م
حين يتحول الإنسان إلى آلة ..
تعطي دون أن تأخذ .. لابدّ لها في الأخير من نفاذ ..
استغلال المرأة .. أمر وارد عند ضعاف النفوس والقلوب
هم فوق هم .. واقع ناس ..
شكراً لك يا فاطمة
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 4:54 م
السلام عليكم ..
الأخت الفاضلة .. دام قلمك وبارك الله فيك
حتما سيمنع الكم الهائل من الاندهاش في نفوس القارئين، من التعليق الذي يشفي الغليل .. قد نبرر لأنفسنا انها حالات قليلة .. أو مخفية وغير ظاهرة .. لكن لن ننسى أنها مؤلمة.
كوني بخير (0)
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 4:55 م
السلام عليكم ..
ملاحظة:
هناك 3 أخطاء إملائية ..
1. كلمة (نحج) في الفقرة الأولى .. والمقصود (نحج)
2. كلمة (اتجاه) في نفس الفقرة .. وأظنك أردت (باتجاه)
3. كلمة (يبنض) في الفقرة الأخيرة .. والمقصود (ينبض)
بعد التعديل أرجو أن تحذفي النعليق ..
طاب يومك (0)
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 5:27 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:38 ص تحرير
Dark Flash
المصيبه الكبرى ان حاولت التحدث بأمور السياسه ,,,
فأن المقص الذي ينتظرك حاد ع الشفره وسيقص لسانك من لغلوغه,,,
والادهى فعلا هم طلابنا في المدارس,,وخصوصا المرحله العمريه الاولى من حياتهم ,,وكيف تبنى عندهم المعرفه بطريقه مشوهه نتيجه المقص المغلوط الذي يريدنا ان نخرج
اجيالا لا تفقه الا كلمة : حاضر سيدي.
كل الود
____________________________
بل الأدهى من ذلك كله أن تكتشف أنك مقص !! .. الكثير منا يتصرف كمقص .. أحيانا دون شعور .. لكن في الأغلب عن قصد .. فكل منا يعرف سره.
طاب مساؤك (0)
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 7:18 م
وحشتينى
موووووووووووووووووووووووووووووووووووووووت
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 7:27 م
(( يُبيح لنفسه ان يرى عِرضه يتعرض للتحرش الجنسي,,,والاساءه اللفظيه,,و هو يملأ فمه بضحكهٍ ممجوجه تجعلك تتقيأ ؟))
لا أستطيع تصديق ذلك ..( وهذا ليس معناه أني أكذب )
وبعد قليل من التفكير أكتشفت لماذا لا أستطيع التصديق ..لاني لا أريد ذلك..لا أريد أن يثبت في ذاكرتي أن مثل هذا الشخص موجود..وأن مثل هذه المأساة من الممكن أن تحدث دون أن يعترض أحد ..مع أنها تحدث
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 7:52 م
راااااااااااااااااااااااااااااااااائعه يا طماطم
بل و أكثر
اشتقتك و مساءاتك و صباحاتك .. و الأكثر : كتاباتك
أحبك
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:34 م
فاطمة
روعة هو تصويرك للمشهد
لبعض الشواذ من رجال الأعمال
حيث طغت الماااادة على القيم
ولكن ألا تتفقين معي
بأن فقرها
لا يبرر كل هذا السقوط
وان كان خشيتها من الطلاق يدفعها
لتعايش هكذا واقع
فإن خشيتها يجب أن تكون أكبر للخالق
ولكنك أيتها المبدعة
عرضتي المشهد كما يكون في الغالب
لا كما يجب أن يكون
فأكسبت واقعيتك الرواية مصداقية مبدعة
الف تحية لك ولقلمك
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:40 م
فاطمة
في هذا الزمن الرديء كل شئ تسلع وأصبح بضاعة
حتى الإنسان
ولكن الضمير عندما يصحو… ينتفض كطائر مذبوح…
لوحة رسمتها اناملك ببراعة
تحياتي
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 11:20 م
ابو مريم
مواضيعك تستفزني للقراءه والتأمل..
لذلك ساعود للقراءه والتعليق باذن الله
/
/
/
فى الحقيقة حضرت هنا لأبدى شكرى على مروركم
فكانت المفاجأه الحلوة ادراج جديد فى غاية القوة
الاطلاع على جراحنا ليس عيب
العيب فى غرس الرؤوس فى الرمال
بورك قلمك
وطابت ليلتك
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:46 ص
فاطمه
اشتقتك ياعزيزتي
لفته جريئه لوجع صامت تعاني منه بعض النساء ان لم يكن اغلبهن
وذكرتني بكلمات لأغنيه احبها بصوت ماجده
(لماذا تهتم بشكلي ولاتدرك عقلي )
النهايه قرار ..
ومن تقبل ان تستمر بهكذا وضع فهي لاتكن الإحترام لذاتها
غالتي اذهلتني بصدق
كل التقدير لك
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:01 ص
عزيزتي : يا لروعة المربي عندما يلقن بقلمه الى قلوب وعقول الاخرين درسا في الحياة ,,, رغم مرارته وصعوبة وقعه على النفوس ,,, هذا مآل الساعي خلف السراب ,,, فلن يحصد الا العطش ,,,
مبدعة كعادتك فاطمة : ورائعة بمقالاتك النابعة من اديبة يحمل قلمها اعباء المرأة ,,, ويسلط الضوء على بعض من مآسيها ,,,,
اجل عزيزتي : اشتراها بماله ,,, فيذهب المال ويبقى الثور على حاله ,,,
لا حول ولا قوة الا بالله ,,,,,
ٍسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
لقد أستنفذتَ جسدي كاملا ولم تبقِ منه شيئا لاستخداماتك القذره ,,,
ولكن بقيتْ روحي المتساميه,,,
وقلبي الذي لا زال ينبضْ …
وهذا ما لا تحتاجه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إياك ان تبحث عني لانك لن تجدني…
سسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس
هذه هي النهاية ,,,,
تحياتي لك عزيزتي ,,,
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:28 ص
إدراج متميز
تحياتى
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 6:25 ص
صباح الخير يا فاطمه
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 6:38 ص
يا ترى لو جاءتك تلك المسكينة تطلب منك النصيحة بوصفك مرشدة نفسية …فيا ترى ما الذي كنت ستقولينه لها..؟؟؟؟؟
وهل يتعين على من يعرف بمثل هذه الحالات ان يتدخل وكيف يكون ذلك التدخل مفيدا …؟؟؟؟
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 7:47 ص
اهلا وسهلا فاطمة
وقلم مؤثر وعميق
كم هي مؤلمة انتهاكات الروح
والظلم
دمتم بكل ود
د.ريان
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 7:56 ص
الغالية فاطمة
الرائعة دائما صباح الخير
عزيزتي فاطمة
ابدعت في وصف شخصية المرأة والرجل في هذه القصة فوضعت يدك على الاسباب التي حولت المراة من انسان الى دمية والرجل الى ذئب بشري .
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:05 ص
((لقد أستنفذتَ جسدي كاملا ولم تبقِ منه شيئا لاستخداماتك القذره ,,,
ولكن بقيتْ روحي المتساميه,,,
وقلبي الذي لا زال ينبضْ …
وهذا ما لا تحتاجه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إياك ان تبحث عني لانك لن تجدني…))
لم يدرك تجار المراة (النساء) بعد روحها وانا لا الومهم بقدر المراة التي سجنت نفسها في عيون لا تشتهي سوى جسدها…!
او في غرفة مظلمة جهزت بجميع العادات والتقاليد الخاطئة .
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 9:40 ص
اين انت ؟؟؟؟؟
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 10:55 ص
الاخوه والاصدقاء ….أحبكم جميعا في الله.
عندما طرحت قصه (المرآه) والتي هي شبه قصه , لم أطرحها لامارس فن الكتابه,, لاني والحمدلله كما نوهت سابقا, لست كاتبه او قاصه, انا أخصائيه نفسيه,, واعمل متطوعه في لجان( تمكين المرأه) التابعه لليونسيف ,ولا أتقن الا هذا العمل.
ولكن من خلال عملي اتعرض لمواقف انسانيه وحالات اجتماعيه تقشعر لها الابدان,,,وتجعلني هذه المواقف مع وجود قليل من الرغبه للكتابه , ان أعبر عنها بالحرف
حتى أوصل للناس ما يحدث بين فئات المجتمع من مشاكل ربما نتنّبه من خلالها لاخذ الحذر والعبره.
وربما لمحاوله الاصلاح عن طريق كل واحد فينا يجد لديه الرغبه في المساعده او في تقديم المشوره والنصح…
هي حالات منبوذه وقليله نسبيا مع حالات اخرى ,,ولكن هذا لا يعني ان نتركها مهمشه وكأن شيئا لم يكن ونمر عليها مرور الكرام؟
كل الود
يتبع
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:16 ص
أخوتي…
البعض قال ان الفتاه في بعض الاوساط تعتبر سلعه تباع وتشترى؟
ولكن هذا لا يحدث الا في زمن غابر …زمن الجاهليه.
والحمدلله منّا الله علينا بالدين الاسلامي ورفع من قدر المرآه وانزلها مكانتها التي تليق بها كأم واخت وزوجه.
ولكن وجود مثل هذه الحالات , مرده للضعف الايماني ومن ثم للظروف المختلفه التي تمر بها الأسره وتجعلها تتهالك .
وهناك علاقه قويه بين الحاله الاقتصاديه والوضع الاجتماعي والاسري…
واهم نقطه اريد توضيحها بشكل سريع هي التفكك الاسري:
التفكك الأسري: أنه فشل واحد أو أكثر من أعضاء الأسرة في القيام بواجباته نحوها، مما يؤدي إلى ضعف العلاقات وحدوث التوترات بين أفرادها، وهذا يفضي إلى انفرط عقدها وانحلالها.
ومن اهم الاسباب المؤديه للتفكك الاسري هو:
* الاب الحاضر الغائب..
*الام الحاضره الغائبه..
* ضعف الايمان…
* الوضع الاقتصادي للأسره…
وهنا أحب ان اضيف على النقطه شيئا وهو:
كثيراً ما يكون للوضع الاقتصادي للأسرة دور كبير في تصدعها في كلا الطرفين، الغنى والفقر، وإن كان الثاني هو الأكثر . . ففي حالة الغنى نجد بعض الأغنياء ينشغلون بالمال عن أسرهم، بل إن بعضهم يستعمل المال في قضاء شهواته المحرمة ويترك ما أحل الله له فيكون سبباً في وقوع أهله في الحرام والعياذ بالله. وفي حالة الفقر الذي لا يستطيع معه الأب توفير احتياجات أسرته مع كبرها وقلة تعليمه وإيمانه، فيعجز عن الاستجابة لمتطلباتها فيقع في الحرام للحصول على المال، أو يدفع بعض أفراد أسرته لمسالك السوء للحصول على مزيد من المال، فيكون النتاج تفكك تلك الأسرة .
**
وهناك من يقول كل هذا لا يعطي مبرر للفتاه ان تضعف وتسقط؟
ولكن مع وجود كل هذه الضغوطات وصغر سن الفتاه,وقلة حيلتها وجهلها بالمستقبل , لن يعطيها القوه لتقول لاسرتها لا…
**كل الود
يتبع
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:37 ص
اخوتي…
آثار التفكك على الأفراد:
أول ضحايا التفكك الأسري هم أفراد تلك الأسرة المتفككة، والآثار الأكثر خطورة هي تلك المترتبة على أولاد الأسرة المتفككة، خصوصاً إن كانوا صغار السن . . فأول المشكلات التي تواجههم فقدان المأوى الذي كان يجمع شمل الأسرة،
وإذا كانت بنتاً فإنه ليس لها مجال لمغادرة المنزل، فقد يقع عليه حيف في المعاملة ولا تستطيع رفعه، فتصاب ببعض الأمراض النفسية نتيجة سوء المعاملة التي تتعرض لها في حياتها اليومية، وفي بعض الحالات تكون مثل تلك الفتاة عرضة للانحراف في مسالك السوء بحثاً عن مخرج من المشكلة التي تعيشها، فتكون مثل من استجار من الرمضاء بالنار.
او تقبل بالواقع الذي يفرض عليها وخصوصا اذا كانت تتمتع بالجمال.
************
ولكن ما لفت نظري ان الكل توجه بنظره للفتاه , ولم يعطي اهميه لوجود مثل هذه العينات من الرجال الذين باعوا دينهم وعرضهم بكأس من خمر؟
عينة هذا الرجل ايضا عاش في ظروف مشابهه لظروف الفتاه وخلقت منه انسان مريض نفسيا وبحاجه الى علاج , حتى نستطيع منع الانحراف…
يؤدي التفكك الأسري في بعض الأحيان إلى تهيئة الظروف لانحراف أفراد الأسرة، خصوصاً الأولاد من البنين ، فعندما تتفكك الأسرة ويتشتت شملها، ينتج عن ذلك شعور لدى أفرادها بعدم الأمان الاجتماعي، وضعف القدرة لدى الفرد على مواجهة المشكلات، وتحوله للبحث عن أيسر الطرق وأسرعها لتحقيق المراد، دون النظر لشرعية الوسيلة المستخدمة في الوصول للهدف، الموجه لسلوك الفرد. وفي هذا تغييب للضمير والالتزام بالمعايير والنظم الاجتماعية السائدة التي توجه سلوك الأفراد نحو الطرق المقبولة لتحقيق الأهداف بصورة مشروعة.
كل الود
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:59 ص
يا الله يا اختي الغالية مر وقت طويل لم استمتع بكتاباتك….دوما مميزة من خلال اسلوبك البسيط الذي تتقنين من خلاله طرح عدة قضايا و نقاط حاسمة…
غاليتي ما ذكرته من احداث في اقصوصتك هو نمودج لكثيرات لكن النهاية تختلف فهناك من تستمر و هناك من تنسحب اما بالهروب او الانتحار…
عندما تعيف النفس الجسد يصعب حينها المواصلة…فنفضل التوقف….
رائعة
***
الاقصى بين الخيانة العربية و التدمير الصهيوني
اخر مقالاتي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:07 م
يسلمو يا استاذة فاطمه على المعلومات القيمة.وبالمناسبة اتمنى على اصحاب المدونات اصحاب التخصص ان يخصصوا مدونة تعنى بشؤون تخصصهم فهم لا شك الاقدر على الافادة وتقديم المعلومة الصائبة…
وما تقدمينه اليوم من عصف ذهني هو اكبر دليل على ذلك ..
ولا يمنع لو اشترك اكثر من مدون في مدونة واحدة متخصصة ….مع وجود مدونتهم الخاصة التي يرغبون في بث خواطرهم عبرها.
كل الاحترام….
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:14 م
ذكرت ان الجميع اهملو الرجل .
اجد السبب في ذلك اعتباره حالة مرضية تحتاج الى علاج اكثر منها عوزا الى العقاب ..
فلا شك انه قد مر بمراحل طفولة جعلت منه هذا الوحش الادمي …كما ان حالة النقص الجنسي التي يعاني منها قد زادت لديه من الحقد والقصور فهو لا يمارس معها ممارسة الازواج ولا يستطيع الانجاب فتجديه يفتقر لمشاعر الزوج الذكر ومشاعر الاب وهما غريزتان من الصعب للرجل التخلي عن احدهما فكيف بهما معا ..
وان كان ذلك بالطبع لايبيح له ما فعل…
تحياتي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:14 م
اخي محمد
سالتني :
محمد عبابنه قال:
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 6:38 ص تحرير
يا ترى لو جاءتك تلك المسكينة تطلب منك النصيحة بوصفك مرشدة نفسية …فيا ترى ما الذي كنت ستقولينه لها..؟؟؟؟؟
وهل يتعين على من يعرف بمثل هذه الحالات ان يتدخل وكيف يكون ذلك التدخل مفيدا …؟؟؟؟
*******************************
من خلال عملي كل ما اقوم به هو الاتصال بحماية الاسره
وبيننا وبينهم خط ساخن,,,
وهذه الجهه تقوم بعملها على اكمل وجه.
ولكن بدون صفه رسميه سيختلف نوعا ما سلوكي اتجاه هذه الفتاه واسرتها…
رغم ان صفة عملي ستكون ظاهره في سلوكي.
ولكن يا اخ محمد
ما هو برأيك من ناحيه قانويه …
نوع الحمايه او الوسيله القانونيه التي تساعد بها هكذا حاله؟
كل الود
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:18 م
محمد
الاقتراح بعمل مدونه مشتركه للجميع تعنى بتخصص كل مدون ,
اتوقع ناقشنا معا منذ مده؟
وهو بالنسبه لي اعجبني ..
واتمنى ان نسمع اراء الجميع به
كل الود
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:19 م
يا سيدتي
اراك قد القيت الكرة في ملعبي.
ارى ان القانون هو الجهة الاضعف على تقديم المساعدة في هذا الحالة..؟؟؟؟
غير انني ساحاول الاجابة بعونه تعالى.
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 2:02 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:39 ص تحرير
Dark Flash
صباح الورد
اعتذر لا اعرف لماذا طلع تعليقي الذي سبق باسم قال؟
كل الود
*********************
صباح الخير
ابن عمي محمد دائما سباق في الوصول للاصدقاء قبلي…
مرور تفقد واطمئنان…وشكر معطر لانك تقرأ وتعطي رأيك بصدق وصراحه..فما أحوجنا لذلك.
كل الود
________________________________________
أنت ومحمد عزيزان جدا .. وبالنسبة لشكرك فهو مردود .. فلا شكر على واجب.
اما لماذا لم يظهر اسمك .. فأعتقد أن القائمين على مكتوب.كوم قد بدأو يهملون الموقع بعد صفقتهم مع ياهوو.
طاب يومك (0)
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 2:07 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي فطومة
اسعد الله يومك
اجمل تحية وارق كلمات الحب لغاليتي فاطمة..
الاراء هنا بين الاخذ والرد
بين المدّ والجزر…
فليكن حسن الاختيار مستمد من نبع شريعتنا
حتى لا نقع في هذه الكوارث
تنكح المراة لاربع
لجمالها ومالها وحسبها ولدينها.. والظفر بذات الدين هو الانفع
والرجل لدينه واخلاقه….
قيم اسلامنا ومبادؤه دواء لكل داء
فها نحن اليوم نضيع هذه الاسس المتينة
فلامناص من تجرع علقم جهل بعض الانفس الشاذة….
حبيبتي.. اعلم ان المراة احيانا مغلوبة على امرها
لكن… الضعف الحقيقي باتخاذ قرارت خاطئة..
فالضعف في من يقرر ولا يكترث بالعواقب..
غاليتي
اسعد الله قلبك يا مستشارة القلوب
احبك في الله
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 2:14 م
السلام عليكم ..
لو كانت الفتاة تعلم بشخصية هذا الزوج الحقير قبل وقوع الكارثة، فإنها شريكة له في الاثم! فأي ثمن ذلك الذي دفعته مقابل كرامتها .. ستقولون وتعصي والدها وأهلها .. اقول نعم .. وهل لمخلوق طاعة في معصية الخالق!.
أما لو كانت لا تعلم .. فيا لسخرية القدر .. لقد وقعت ضحية القدر مرات عديدة .. فقر لاذع مشرّف في البداية .. ثم ارستقراطية مهينة في الأخير .. وماذا أكثر؟!!
اللهم آمن روعاتنا و استر عوراتنا وأصلح احوال المسلمين.
طاب يومك (0)
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 2:18 م
عرباوي قال:
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 1:53 م تحرير
الجميل الراقي الحاج سليمان
الأخ الحبيب هشام حمادة بر مصر
رائدة زقوت أم ليث الغالية
عماد مصريىىىىىىىىىىىىىىىىىىي
نسرين الحبيبة نسرين الغالية نسرين الرقيقة
نسمة أمل الجميلة الرقيقة
الأستاذ الغالي السنونو
المرأة القمرية المرأة القمرية المرأة القمرية المرأة القمرية المرأة القمرية الحبيبة للقلب
الجميلة الراقية الحبيبة فاطمة عبابنة
الرائعة دوما أحلام الرقيقة
الحبيبة نسرين
أمازيس
أيسسيد
أيسسيد المحترم الراائع
الجميلة الرقيقة المحترمة فرح الحائرة
الحبيبة القمرية
الجميلة نسرين
الحبيبة نسرين
الأخ حسين نور الدين حموي
الجميلة فاطمة عبابنة
الراقي المحترم أخوي مفتاح الكايكي أعزك الله
الرائعة نسرين
بر مصر هشام حمادة
الرقيقة الجميلة سارة بدر الدين
الرائعة الراقية ميساء البشيتي
أختي الغالية مرام الأغوات
تحية من القلب لكم جميعا
أحبكم في الله كثيرا
نعم إخواني وأخواتي
الحب في الله دون مصلحة
هو أسمى أنواع الحب
حبي لكم جميعا
تقديري لكم جميعا
أحتراماتي لكم جميعا
ودمتم بكل ود وخير
أخوكم في الله / معتز يوسف خلة
عرباوي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:36 م
يسعد مساك اختى فاطمة..اسعدنى كثيرا ان اجد تعليقك على مدونتى وشكرا على ابداء رايك وتعليقك..وادعوك الى جديدى…تحيات لك اختى
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 7:33 م
مساء الخير فطوم
هي نماذج لقصص تحياها نساء بيننا قد لا نشعر بوجودهن لكن وجودهن حقيقة وليس خيال كاتبة ..
الذي يعمل بمجال الإستشارات النفسية يعرف ان المخفي اعظم..
اللهم اني أسألك العفو والعافية ..
اللهم اسألك الستر فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض..
اللهم آميييييييييييين
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:54 م
ابو مريم
صباحك الجنه…
هي الحب الذي نشتاق الوصول اليه والعشق الذي لا ينتهي…
هي السعاده الابديه …وسرمدية البقاء…
اللهم اجعلنا من أهل الجنه…وأرزقنا الفردوس الاعلى..
اللهم أجعلنا مع نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في جنات النعيم.
اللهم احشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء في جنات الخلد.
كن بخير
الأخت الفاضلة / فاطمة الزهراء
أسعد الله قلبك وجوارحك ببلوغ الجنة
هذا الشوق أخيه أراه بين ثنايا كلماتك محفزا للخير
واننا فى مكتوب أعدادنا كبيرة، وهمتنا أكبر ، ولكن نحتاج البوصلة ، وأننى أعرض عليكى وجميع الأحباب فى مكتوب أن يكون لنل كل فترة حملة ندعم بها خلق يقربنا من الجنه
فما ردك
بوركت كل أيامك
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 11:45 م
ولنبدا بالعنوان الذي حمل شمولية النظرة بعيدا عن القضية المطروحة بالنص وكان الاولى اختيار عنوان اقرب
لقضية النص فالنص هنا لا يتحدث عن المراة وقضايا المراة بشكل عام .
ويفضل دائما عند طرح قضايا تربوية او اجتماعية ان نعرض القضية بجميع ابعادها فالصحفي قد يتطرق او يهتم
لوجهة نظر محددة لاعتبارات مهنية بينما المختصون يتناولون الموضوع ويطرحونه بجميع ابعاده دون حكم مسبق او تاطير لبعد واحد .
فالصحفي يستطيع ان يقوم يالتعبير عن الزواج بهكذا لغة لاعتبارات صحفية ولو انه لا يتناسب مع احترام قيمة الزواج كقيمة فضلى منصوص عليها بنصوص دينية حتى وان ظهر هذا الزواج كنوع من بيع الفتاة كسلعة .
فرابط الزواج رابط مقدس فالاولى تسميته بمسمياته ومن ثم يمكننا تشبيه واقعه بما نبتغي لايصال الفكرة التي نبتغيها .
ومن البديهي ان كل انسان ينظر للامور من زاويته وحسب المعلومات المستقاة اما اننا امام حالة استثنائية ومتفردة بان يشتري شخص ما فتاة وهذا نادر الوجود او يتزوجها واشبه بحالة الشراء لتكون جزء من ديكور منزله وهذه الحالة ايضا نادرة الحدوث ايضا ولا يتم التعاطي مع قضايا المجتمع والقياس عليها من خلال حالة نادرة .ويجب تحديد ان تلك الحالة متفردة ولا يجوز النقاش حول قضايا المراة بناءا على تلك الحالة المتفردة .
ولنعد للقضية المطروحة فالمعلومات المستقاة من المراة غير دقيقة فايرادها قضية الكرسي المتحرك وتشبيه اضطرار والدها للبيع بسبب العازة هو امر منافي للعقل
فطبيعي انه باعها او زوجها لانه يريد ذلك وهنا نفهم ان منشا هذه المراة هو منشا غير سوي بدلالة والدها الذي قبل بيعها اضافة الى موافقتها .
ولناتي الى موافقتها التي وان حاولت تبريرها بالاجبار فاظن انها لم تكن مجبرة انما من يكون بوضعها عند والد بكرسي متحرك فسرعان ما تتقبل التخلص من هكذا وضع
اي ان موافقتها جاءت للتخلص من العوز والفقر .
ولنقل اننا اعطيناها مبررا لموافقتها على الزواج فاي مبرر سنعطيها لموافقتها لعرض مفاتنها على الاصدقاء
ان كانت زيارات او كنخاسة ؟؟؟
المسؤولية مسؤولية فرد فلا تزر وازرة وزر اخرى وكان بامكانها ببيت والدها ان تعترض على الزواج او تبني مستقبلها بالعمل لكنها بقيت ضعيفه كانثى وعندما حانت الظروف المناسبة لتتخلص من تلك الاوضاع تخلصت منها ليس لانها تحمل ايمان بذاتها وقرار انما للاسف بعد توافر ظروف معينة.
كاخصائيين نفسسين نحن احوج ان نخاطب هؤلاء او تلك المراة بالتحديد باظهار ضغفها السابق وان مرد قوتها الحالية ما هو الا نتاج ظروف فمثلا قد تكون تعرفت عبر النت على شخص دفعها للبحث عن ذاتها اما بالزواج منه او بالعمل في وظيفة ان لم تكن تملك وظيفة . وقد يكون توفر منظمة عالمية في بلد ما قد ادى الى قرارها وربما يكون سبب قرارها انها وصلت من العمر ما تجاوز ال 35 فهذا عمر يمكن المراه من الاستقلالية .
نحن احوج ان نظهر لهذه المراة ان الله سيحاسبها على تصرفاتها ببيت اهلها بغض النظر ان كان هناك تفكك اسري وسيحاسبها بتصرفاتها لزوجها حتى وان كان يعتبرها سلعة يعرضها للمارة فكل شخص ملزم بواجباته حتى وان لم تتوافر حقوقه .
نحن احوج كاخصائيين نفسيين ان ننظر لكل الحالات نظرة تجرد دون ان نكترث للاحداث وننساق بعواطفنا اتجاه ماساة لرجل تجردت زوجته من الانسانية او ننساق لمشاعرنا نحو امراة تجرد زوجها من القيم والاخلاق .
ان الانسياق والتعاطي مع مثل تلك القضايا بمشاعرنا حسب ما نسمع هو اشبه بوضع انفسنا كقضاة على البشر حتى دون ان نسمع منهم فالقاضي مثلا يهتم بالاستماع الى راي الطرفين وذلك من باب اتخاذ قرار منصف او من باب الاصلاح اما من يتعاطى مع قضايا وشرائح من المجتمع تكون تعرضت لاذى فالاولى هو الاستماع مليا لهم دون ان نتخذ موقف محدد معهم او ضدهم انما نحاول حثهم على عدم العيش في الماضي او تكرار تلك الاحداث مستقبلا وتهيئتهم لخوض الحياة من جديد وعدم الركون الى فكرة مطلوميتهم بانتظار فارس نبيل سياخذ بايديهم الى حياة فاضلة فالمجتمع يحمل سلبيات كثيرة وبالفلاحي الي شاف مصيبة غيره بتهون مصيبته .لان معظم من يتعرض لقضايا من هكذا نوع فان النتيجة الحتمية هو اما الهروب من مصيبة ليسقط بمصيبة اخرى واما الهروب من المشكلة للعيش وحيدا وللاسف هذا ايضا سيكون على حساب سقوطه بالوحل لكن لوحده .
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 6:49 ص
صباح الخير فاطمه
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 7:53 ص
الرقيقة فاطمة
تحية أمل.
مررت بالمرآة، وقد أعجبتني الفكرة وطريقة معالجتك لها. تمتلكين لغة جيدة وأسلوب يشد القارئ
أحسنت وثابري، إلا أنني لا حظت أن بعض الأشياء البسيطة تخدش جمال الناص وأنا شخصيا لا أرى إلا أن يكون العمل تاما قدر الإمكان وخاليا من الأخطاء الإملائية وأخطاء النقر على اللوحة لذا أرجو العودة للنص حيث رأيت بعض الأخطاء الإملائية، ورأيت أنك لا تهتمين بالهمزات ولا بتنقيط التاء المربوطة ولا حذف حرف العلة في حالة الأمر وهذا يجب أن تتجاوزينه بعون الله
دمت بألق
د. شاهر ذيب…
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 8:23 ص
صباح الخير عزيزتي
مررت لالقي التحية
اتمنى لك نهار موفقك وسعيد
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 8:34 ص
و عسى أن تكون هذه النماذج قليلة و استثنائية و هي كذلك .
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 10:33 ص
السلام عليكم
مرور للتواصل
ادراج رائع
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 11:42 ص
واندووه
أشكرك لمرورك وترك بصمه…
ولكن العنوان هو…المرآه , وليس المرأه,
وهي حاله ربما قليل حدوثها كما قلت ولكن هي بجميع تطوراتها قد حدثت بأرض الواقع…
وقد بيّنت بعدة تعليقات اعلى …توضيح تربوي للظروف
والاسباب التي تؤدي لمثل القصص التي احيانا نشعر ان حدوثها مستحيل؟
حتى لو لم متاكده من حدوثها,,,هل تتوقع ان حدوثها
مستحيل مع كل الظروف والانحطاط الاخلاقي لبعض الاسر التي هي بصمة عار على مجتمعنا؟
وللتأكيد على ذلك هي محميه وتمارس طقوسها بحريه وبمسميات كثيره وبراقه..!!
لقد كتبت قصة الفتاه بتجرد دون ان اتدخل عاطفيا في سردها…ربما حسنّت بطريقه الكتابه ولكن لم ازاود عليها.
كن بخير
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 3:13 م
فاطمة عبابنة
أصابت امرأة ، وأخطأ وانادوو .
لكن معظم التعليقات تعاطت مع الموضوع وكان القضية هي قضية المرأة بشكل عام .
ودلالة المرآة هنا هي للتعبير عن عدم نظر تلك المرأة لحالها مسبقا وما آل اليه وعدم اتخاذ قرار انهاء ذلك الوضع اي ان هذا العنوان يختزل تلك الفكرة فقط . دون اعتبار لطرحك الاخر حول التفكك الاسري او بيع الفتاة كسلعة وقد ظهر من خلال تعليقاتك ان القضية المحورية هنا هي التفكك الاسري وموقف بعض الرجال وهذا ما قصدته بخصوص اهمية العنوان كمدخل للقارىء ليستشف قضيتك المحورية .
ورد خطا لذا اقتضى التنويه
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 4:11 م
مسا الخير فاطمه
وسلمت يداك ِ على هذا الإدراج القوي الذي يتحدث عن أخلاق فئه ضاله ومنحرفه تعيش بدون أدنى مستوى من الكرامه وعلى ما جئت به في تعليقاتك من معلومات مفيده فبارك الله بك ِ
يقول الشاعر :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ** فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ويقال الألف ميل تبدأ بخطوه وكذلك الإنحراف يبدأ بخطوه ومن المؤسف أن هناك بعض الأسر تتعايش مع الإنحراف بكل بساطه ودون أي غيره وكنت أسمع عن هكذا حالات وعن أسر فاسده ولم أكن أصدق إلى أن جاء يوم كنت أنتظر أحد أصدقائي والتقيت بشاب في العشرينيات من العمر حسن المظهر قال لي إنه غريب عن إربد ويريد الذهاب لأخته المتزوجه من رجل يعمل في الخليج وعمرها 17 سنه وتعيش في شقه لوحدها ولم يتبادر لذهني شيء وقتها إلا إيصاله حيث يريد فطلبت منه الإنتظار لدقائق حتى يأتي صديقي فمعه سياره وسنوصله إلى حيث يريد ففرح ذلك الشاب وإذا به يكرر ما قاله لي عن أخته وعندما وجدني لم أكترث ولم أستوعب ما يرمي إليه سألني إن كنت متزوج فقلت لا وصمت قليلاً بعد أن تبادلنا بعض الحديث وقال لي بعدها أريد أن أسألك سؤال فقلت له إسأل فقال ( بس ما بتزعل مني ! ) فقلت له ( إسأل اللي بدك إياه ما بزعل ) وإذا به يقول لي وبالحرف الواحد ( حاب تنبسط !!! ) تلك الكلمه وقعت في أذني كالصاعقه وأصابتني بالذهول وأنا أنظر لذلك الشاب بدهشه لم أتخيل في يوم من الأيام أن يدعوني أحد إلى الرذيله ومع من …!! فقلت له لماذا تفعلون ذلك وهذه أختك !! فقال ظروفنا الماديه صعبه للغايه فأجبته وهل صعوبة الظروف الماديه أشد من ضياع الشرف والكرامه وما قيمة الحياة بدون شرف وبدون أخلاق ولم يستطع ذلك الشاب سماع المزيد من الكلمات فطلب مني السماح وقام مسرعاً وهو مطأطيء الرأس دون أن يلتفت وراءه وكم تمنيت أن يبقى حتى أكمل حديثي لعل الله يصلحه ويصلح أهله
ولا شك أن هناك الكثير من هكذا حالات ومعظم أسبابها أزواج فاسدون ديوثون يفتقرون لأدنى مستوى من الأخلاق فمنهم من يأتي بأصدقائه ويتركهم عند زوجته ومنهم من أخذ زوجته بعد أقل من شهر من زواجه بها ليلقي بها في أحظان الذئاب في بيت للدعاره لتبدأ بعدها مسيرتها في الإنحراف والإنحلال وعرفت ممن أخبرني عن هذه المرأه أن عائلتها في الأصل منحله وأن والدها زوجها لذلك القذر بدل دين مستحق عليه مع العلم أنه يعرفه جيداً
ولن أطيل أكثر وسأعود إلى ما ذكرته سابقاً أن الإنحراف يبدأ بخطوه وخطوه واحده في درب الفساد سيتبعها خطوات وخطوات تقود إلى الضياع وأما من يقع ضحيه لجرثومة قذره فهناك حالات وقعت أو كادت أن تقع لبعض النساء لم يسكتن على الجناه بل بالعكس لجأن لمن يأخذ لهن حقهن وبذلك يحفظن شرفهن وكرامتهن وقبل أيام قليله فقط وفي الطفيله تقدمت إحدى الفتيات بشكوى بحق والدها الذي حاول الإعتداء عليها إلا أن الله تكفل بحفظها وتخليصها من يد ذلك القذر وهذا ما يجب أن يكون فالسكوت على هؤلاء يكون بمثابة العون لهم
وهناك حكمه جميله تقول :
ليس العاقل من يحتال للأمر إذا وقع فيه وإنما العاقل من يحتال للأمر ولا يقع فيه
وأعتذر للإطاله
دمتي بحفظ الله ورعايته
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 6:57 م
مرحبا بك اختى فاطمةومساء الخير..حبيت امر واسلم..اتمنالك كل الخير
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 7:41 م
مساء الخير يا فاطمة
نصك جميل
أبدعت
زورونا
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 8:14 م
القصة تحمل جوانب متعددة متداخلة مع بعضهاالبعض..
ولأجل ذلك لا نستطيع أن نوجه الفكر للتركيز على جانب دون الآخر..ولأجل ذلك أقترح على الأخوة والأخوات القراء مناقشة كل جانب على حدا لأنها قضايا حيوية ومتواجدة وبكثرة (ولكنها حقيقة لا نريد أن نعترف بها..فمجتمعنا يعاني من ظلام داكن ووحدها الطبقة الفقيرة من تدفع ثمن ذلك)
الجانب الأول: استغلال ظروف الفقراء وإرغامهم على تزويج بناتهم من أصحاب الأموال الذين لا أحد يعرف تاريخهم الأخلاقي ولا عراقة الشرف لديهم!!!…
الجانب الثاني:معاملة الزوجة من قبل الكثيرين على أنها جارية حقيرة لا تصلح إلا للسرير؟؟ ..ولا يحق لها أبداً إبداء الإعتراض أو الرفض وإلا فالإغتصاب سيكون جزائها..ومجتمعنا يبيح للزوج اغصتاب الزوجة في حال رفضها الذي يطالبه باحترام إنسانيتها وأنوثتها التي لا ينبغي التعامل معها على أنها دابة مستباحة مهانة.
الجانب الثالث:تحويل جمال المرأة إلى سلعة يتم تبادلها بين الاصدقاء وأصحاب الصفقات..وهنا لا ألوم به الزوج الوضيع بقدر ما ألوم به تلك التي ترضى لنفسها المذلة وزهق الكرامة وهتك الشرف حتى ولو كان حتفها ثمنا لذلك.
الجانب الرابع: عندما يكتشف المرء حقيقة نفسه ..ويقف أمام المرآة ويعري ذاته ..ليرى القبح والنتن والعفونة تتشرب من أعماق أعماقه…هنا نقف أمام مفترق طرق: هل ننقذ أنفسنا من ذلك الوحل ومن ذلك القبح بعد أن كاد الآوان ان ينتهي…أم نقضي على هذا القبح ونقتل تلك الروح التي اصطفاها الله لتكون كائنا بشريا كريما…بين الإنتحار والعودة لتطهير الذات مسافة طويلة جداً…وبمقدار ما نحمل من إيمان.بمقدار ما ننجح في تطهير النفس والإبتعاد عن شبح الانتحار
********بداية سريعة لتلخيص أهم الجوانب في هذه القصة التي تنزف أوجاع إنسان..لي عودة من جديد..وأتمنى أن تتوسع ساحة الحوار بين الجميع لإلتقاط أرائهم وأفكارهم الذاتية..
*******تحية لهذا القلم الذي ينبض بألم الإنسان…مروري الأول لديكِ أختي فاطمة…ولي عودة بإذن الله..وتحية أيضاً لجميع الأخوة والأخوات الأكارم والفضلاء.
دمتِ بخير وألق
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 2:04 ص
أختي الغالية فاطمة عبابنة
هذه القصة خطيرة جدا ورائعة وموجودة في حياتنا
لقد ربطت بين الأرستقراطية والتنازلات الإنسانية للوصول للقصور
نعم أختي فاطمة
هناك فئات من المجتمع هذا هو سلوكها وهم يسمون ماثونيين ولكن ليس كل أرستقراطي ماثوني
هم يهدمون أسرهم وأبنائهم ومجتمعهم
وسريعا ما يتساقطون صرعى المرض والموت
الحياه قصيرة ولا تستحق أن يهلك الإنسان نفسه ليحيا في قصر
خلق الله للأنسان معدة سعتها بسيطة
ولي مقولة مشهور بها بين أصدقائي
أقول فيها الغني فيكم يذبح عجل ويأكله وحده
عقل الأنسان الغبي يزين له الحياه ويجعله يتنازل عن شرفه وعرضه مقابل أن يعيش لذة بسيطة قليلة وسرعان ما يدب الرض في جسده وسرعان ما يلاقي ربه ملوثا بالمعاصي هالكا عليه غضب أفعاله
أؤكد وجود هذا النموذج السيئ من القراءة والمطالعة
والله المستعان
ولكن هناك من يتنازل عن كل شيئ مقابل لقمة يسد بها جوعه ومكان على الرصيف ينامون عليه وليس كل المتنازليين يسكنون قصور
شكرا لك
عرباوي
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:04 ص
فاطمه
صباحك الورد
جمعتك مباركه ولي عوده
كوني بخير
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 8:32 ص
امة المليار ونصف المليار ليكن اليوم يوم غضب من اجل المسجد الاقصى !
عيب ما يحدث انظروا لقطعان المستوطنين كيف يكافحوا من اجل خزعبلات وخرافات لا وجود لها الا في ادمغتهم المتعفنة ومع ذلك هم مصممون على ان تصبح الخرافة حقيقة والوهم امر واقع ..اما نحن فنشيح بوجهنا وندير ظهورنا وكأن الامر يحدث في بلاد الواق واق!
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:22 ص
السلام عليكم
طرح هذا الموضوع للنقاش مقبول لكن ان الكثير اتخذو هذا
مطية الى مآرب مشبوهة
اما انت فيبدو وبدون شك ان نيتك صادقة كما يظهر ذلك
من خلال عباراتك الواردة فيه فمشكورة
فالكثير ظلموا المرأة ولم ينصفوها
فاقول لى اختي المرأة لايهمك ان نصفوك او ظلموك
ما دام رب البرية قد اختصكم في القرءان العظيم
بسورة النساء التى هي منهج لكن وسورة النور تنويرا لمسلككن في الحياة
موفقة اختي فاطمة المرأة شقيقة الرجل بالظوابط المشروعة
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 11:26 ص
مساء الخير
مرور للتحيه والسلام في هذه الجمعه المباركه بإذن الله
ودمتي بحفظ الله ورعايته
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 11:29 ص
تحذير
حذارِ من المطعوم السحري لأنفلونزا الخنازير الذي تنتظره الحكومات بفارغ الصبر، فعليه ألفُ علامة إستفهامٍ وإستفهام، ويكفي أن نذكر أن مصنِّعيه لن يستعملوه لأنفسهم، وأن نصف أطباء بريطانيا سيرفضون تطعيم أنفسهم به، لمعرفتهم بآثاره الجانبية على صحة الإنسان.
ومع أنني من المشجعين دائماً للناس لتطعيم أبنائهم وتحصينهم ضد الأوبئة الأخرى ؛ كشلل الأطفال والحصبة، إلّا أنني لن أستعمل مطعوم إنفلونزا الخنازير لنفسي ولن أنصح به غيري لأسباب كثيرة ونتائج تجارب ظهرت هنا وهناك.
من مقال بقلم الدكتور عبد الحميد القضاة:
دكتوراه في تشخيص الأمراض الجرثومية، من كلية طب جامعة مانشستر في بريطانيا
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 2:50 م
اختي الفاضلة فاطمة بنت عبابنة .
اسعد الله اوقاتك بكل الخير .
قصة جميلة ومعبرة .
في البداية اسمحي لي ان اكثر عقلانية واسأل … هل يمكن ان تسترد الكرامة بعد ان تستباح … وتنهشها الكلاب .
هذا الارستقراطي معه كل الحق … لانه اشترى … اشترى دمية من حقه ان يصنع بها ما يشاء ما دامت هذه الدمية قد رضيت … لا تقولي ابدا اجبرت … ومادام ابوها قد اكل بثديها وتلقى ثمنها وحدده مسبقا … فلا اشتري شيئا إلا لاتمتع به .
بعدين بدك تطلعيني من الحلم … روحي شوفي شو صار بالحلم الجديد اللي اسمه خطوطي الحمرا .
راجع لانه في حكي كثير .
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:13 م
الانيقة والغالية فاطمة .
مساء الخيرات .
اظن ان هذذ الفتاة مغفلة .. وماذا تعني كلماتها … لانها بالتأكيد ستعود ا لم يكن له فلغيره . اعتادت ان تكون دمية . .
يا حياك الله انت وابن عمك وكل ال عبابنة صبح وظهر وليل .
دمت بخير
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 4:53 م
التحية لك اختى فاطمة…ويسعد مساك..مرور عالخفيف لالقاء السلام والتحية…دمتى سالمة
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 5:56 م
خيتي فاطمة
وهي غيرنا الصورة منشان ما تتلخبطوا .
دمت بخير
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 5:58 م
اييييييييييييييييييييه طلعت الصورة القديمة .
يا تري ليش ..
تعرفي ليش
انا عدني جديد
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 7:23 م
مساء الخير
اختي الغالية .
شكرا لمرورك السريع على اخيك .
بس ليش بدك اغير الصورة هاي .
هي حقيقتي اخيك .
اعتبري نفسك اول من علق …
دمت نجاح بخير
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 7:28 م
محمد
مساء الورد
بتعرف وانا بقرأ بجديدك …ونويت اعلقلك وما كان فيه عندك حد؟؟؟
افرحت وقلت بنفسي يالله هاي انا اول وحده بتعلق عندك,,واحفظ هالطش؟؟
بس لقيت ضوء القمر الساطع من القمريه غطى ب 6 تعليقات ما شاء الله…
كل الود
***************
اختي الفاضلة . عباس لم يطلب التأجيل بكيفه … او برضاه … وهو من قادة فتح منذ تأسيسها … ولكن ضغوالاخوة العرب عليه اجبرته على ذلك … ليس كما يتوقع البعض ضغوط امراسرائيلية وانما ضغوط عربية تماما ..
والكل بعد ان اخذ عباس الطعم بدأ يتنكر وينفي علمه بطلب التأجيل .
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:36 م
لاخت الكريمة فاطمة
مرور لالقاء التحية والاطمئنان عليك
لكن استوقفني هنا الموضوع فاحببت ان اترك بصمة متواضعه
ربما كثيرا من الرجال يفعل هذا بالمرءة
لكن فى الغالب تكون هي ترضى لنفسها وتستبيحه لاشباع رغباتها المدفونة
احيانا كثيرة نظن شكوى المرءة من مرارة لكنها في الواقع لاخفاء شيء في نفسها او ربما لمللها من او اكتفائها
واعذري هنا قصوتي ربما
لكني انا فى تجولي هنا انكببت على الردود ايضا
فتبين لي زيف معتقدات بعضها او مجاراة ليس الا من اخرين
جعلو من اقلامهم مصائد او طلاء لاخفاء عيوبهم او نقصانهم وانا لااعني الاغلبية لكن شدتني بعض الردود كما قلت لك
لك مني فاخر المودة
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 10:29 م
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 4th, 2009 at 12:00 م تحرير
اخي
لله درك …
فكلماتك تدخل القلب بلا تردد…
جميل ما كتبت :
إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي
وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما
***************
حتى لو كنت مجرما…ارفع يدي واطلب الصفح والجود منك يارب…
سبحان الله كل الابواب تغلق الا بابك …
وكل الحب ينفذ الا حبك فهو باقي لا ينفذ؟
كل الود
___________________
الأخت الفاضلة فاطمة عباينه
جزاكِ الله خيراً
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 10:29 م
واقع مشيين للأسف
كيف ارتضت ان تكون هكذا سلعة
يتاجر بها كل وصولي ؟
لا يجب ان تتنازل المرأة عن دينها
وعقيدتها ومبادئها ..
جزاك الله خيرا
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 4:46 ص
ابو مريم
مررت لاتاكد ان ساعتك لا زالت تعمل بجد وتاكل الوقت اكلا
ونحن نركض معها لاهثين , حتى لا تقطعنا فنهلك..؟
اتمنى ان نكون كلنا نملك الوقت الكافي لنعد العده التي تؤهلنا لملاقاه الله وهو راضٍ عنا..
كل الود
/
/
/
/
بالله الإنسان يفرح عندما يجد القلوب تتلاقى على الله
فرح الله قلبك دنيا وآخرة ، وجعل أيامك شاهده لك لا عليك ، ولا يسعنى غير قول صباح الأمل والتفائل
صباحك مشرق ورائق وجميل
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 5:18 ص
السلام عليك يا فاطمة ..
مرور تحية وإعلان عودة ..
دمت وفية
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 5:21 ص
في إحدى المدن الكبرى بالجزائر
تهافت شباب كثر على فتاة فائقة الجمال طمعا في الزواج
فقرر الأب أن الفتاة تتزوج من يدفع اكثر
وفي الأخير تزوجت الفتاة بمهر قدره 2مليار سنتيم (تقريبا 20ألف دولار)….
أين البركة ؟؟؟
وكيف إن جاء الإمتهان من الوالد وليس الزوج ؟؟؟؟
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 1:15 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 12:17 ص تحرير
Dark Flash
صباح الخير..
اتعلم ان الخراف سوف تقوم بعمل مظاهره ضدك لانك قللت من قدرها وكرامتها…!!
أنها لا زالت على فطرتها وسلامه قلبها…
كل الود
#
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 12:47 ص تحرير
Dark Flash
الحمدلله انها كانت اغفاءه …
حتى لا تسجل بملفك انك تتحدث عن غنم غيرك وما الك دخل فيها…؟
بس امنيح انك احفظت ابيات الشعر اللي بتقصم ظهر البعير:
سيحدثونك يا بُنيَّ عن الســلام إياك أن تصغي إلى هذا الكــــلام
كالطفل يُخدع بالمنى حتى ينــام لا سٍلمَ أو يجلو عن الوجه الرغام
صدقتهم يوما فآوتني الخيـــــــــام!” ..
تصبح ع خير
________________________
الأخت العزيزة .. الحمد لله انها كانت إغفاءة، على الرغم من تحقق الصورة في بعض الأحيان .. وأحسنت قولا في تعليق سابق لك أن البعض “تخنزر” وتعدى مرحلة “الخرفنة”، لله درك فمصطلحاتك تملأ الفراغ.
أما عن تقليل دور الخراف، فلا أعتقد أنه يحق لي أن أقلل وقد بدأ جلدي يتحول الى صوف!! .. لكن اعلمي أن الادراج كان كشف للأوراق وليس توجيه اتهام.
البركة وكل البركة في خراف تلهج حناجرها بالدعاء الى الله أو توجه عبارات سخط على الراعي وعلى الجزار.
دمت بخير (0)
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 4:49 م
الغاليه على قلبي .. فــــآطمه عبابنه ..
سلمت يدااكي على هذه القصه المعبره والمؤثره حقا .. وهذا يدل على ثقافتك الواسعه وفهمك الوااعي لمجتمعنا وما يحيطنا من مشاكل وهمووووم ..
وانا فخووره حقا بكي ..
تحياتي وتقبلي مروري .
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 6:05 م
كل من…
محمد عبابنه
wanadoo
اسامه الجهماني
Dark Flash
فتحي يحي
Amani-Nour ALShams
شاهر ذيب
mustapha said
عرباوي
نجاح
نسرين
ركب الفرسان
محمد صوالحه
جيبيريا صالح
شرف
rajee shaker
وغيرهم من الذين شاركوا في الموضوع واعطوا ارائهم لكم كل الشكر…
ومن له استفسار او وجة نظر ويريد طرحها , ساكون مستعده للاجابه ومناقشتها معا…
كل الود
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي فطومة اشتقت لك
أتمنى ان تكوني بالف خير
موضوعك هذا وجد تفاعلا جميلا وهذا هو روح التدوين الراقي
مبارك لك غاليتي
عسى ان تعم الفائدة للجميع
اتمنى لك ليلة طيبة
محبتي لك يا فطومة الحبوبة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:09 ص
سبحان الله فطومة
القلوب عند بعضها انا هنا وانت هناك تحت المطر
هههههههه
لتكوني مراقبتني وانا لا ادري ههههههه
حبيبتي اتمنى لك احلام سعيدة
احبك في الله يا قلبي
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 1:49 ص
ضمن فعاليات النشاطات الثقافية والإجتماعية في امانة عمان الكبرى
و تحت رعاية نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية
المهندس هيثم جوينات
تدعوكم دائرة المراكز الثقافية لحضور ندوة
” واقع المرأة في المجتمع الأردني وانجازاتها ”
يشارك في الندوة الدكتور حسين الخزاعي والكاتبة رائدة زقوت
عند الساعة السادسة مساء يوم الخميس
الموافق 15-10-2009
في شارع الثقافة _ الشميساني
فأهلاً وسهلاً بكم
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 4:06 ص
زهر اللوز
صباح الخير
انا متأكده انني اول انسانه بتصبح عليك اليوم؟
كوني بخير
انتظرك بعد الدوام لشرب القهوه..
والدعوه عامه………..
صباح الورد فطوم..
خير ليه صاحية بكير!
ما انتِ مجازة..
بحاول امر عليكِ بعد الدوام بس المشكلة الصداع اياه رجعلي وبقوة ان شاء الله ازا اليوم ما في صداع في جية لعندك..
سلام مع وردة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:29 ص
اختي الغالية
صباح الخير
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:55 ص
صباح الخير اختي الكريمه
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 7:01 ص
من المؤسف انها اكتشفت نفسها
وهي تقف امام المرآه متاخره!
اختي الكريمه قصه مؤثره جداً
وكما قلتِ باحد ردودك ربما هناك
ماهو افضع من ذلك
دمتِ متألقه ومبدعه اختي الكريمه،،
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 8:30 ص
سيدتي فاطمةأدراج رائع وهذه الحالات أصبحت كثيرة وقد أرسلت لك على بريدك قصة أخرى .
لك كل الاحترام
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:04 ص
انا موجود ..
اين انت؟؟؟
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:08 ص
صباح النور
عساك بألف خير .
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 10:34 ص
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 11th, 2009 at 9:52 ص تحرير
صباح الخير
مرور تفقد واطمئنان
كل الورد
_______________
فاطمه عبابنه
صباح الفل والورد والنور
جزاكِ الله خيراً أختى الفاضلة
تحياتى وتقديرى
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 11:14 ص
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 10th, 2009 at 9:44 م تحرير
صباح الخير
مرور تفقد واطمئنان
كل الورد
—————–
صباحك نور ومحبة صافية..
أشكركِ على هذه التحية الصباحية العطرة..التي تحمل بين طياتها قلب مفعم بالحب ونقاء الروح..
تحية صباحية لكِ ممزوجة بعطر الورد..ونسمات الصيف الندية..
شكراً لكِ أيتها العزيزة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 1:33 م
سيدتي العزيزة . أشكرك لأهتمامك ومرورك على مدونتي وكم أسعدني ذلك. انني ارسلت لك على بريدك راسلني. على كل حال سوف أنشره على مدونتي بعنوان ” المرأة المطلقة” وأتمنى أبداء رأيك فيه وكيف نساعد في حل هذه المشاكل.
ولك أحترامي وتقديري سيدتي.
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:09 م
سبحان الله انا هنا وانتى عندى
نسأل الله أن يجمعنا دوما على طاعته
مرور للتحية والإطمئنان
اللهم نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار
طابت ليلتك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:13 م
مرحبا بك اختى فاطمة ويسعد مساك وان شاء الله تكونى مبسوطة .
مرور للتحية والاطمئنان اختى..ادعوك الى الى جديدى
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 4:24 م
اختي الغالية .
صباحك اجمل من الزهر .
دمت اختي
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 5:30 م
اختي الفاضلة .
مساء الخيرات .
هذا التعليق وردني خطاء .
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 9th, 2009 at 7:56 م تحرير
بسمه
كيفك حبيتي
امازحك..
ولكن بصراحه ضحكت من قلبي رغم الالم والوجع مما يحدث في فلسطين , وما يقوم به عباس المنافق..
انت صديقه واخت عزيزه
احبكم جميعا في الله
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 5:32 م
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 9th, 2009 at 7:52 م تحرير
محمد
من هناك…
من وراء القضبان..
سمعت صوتك يصرخ…
يلامس الواقع…
وغضبٌ يجتاح وجدانك..
قلبك
واقعك..
وقهرٌ ..
أجد صداه يتردد
في عمق الجهل العربي..
فاياك ان تحلم
الحلم جريمه
وجرائمهم عربنا حقيقه..
*************************
اختي الغالية
مساء سعيد .
انا الان بخير .. لاني وجدت من سمع صراخي من خلف القضبان … نعم انا بخير … والدنيا بخير … حساسيتك عالية … اشعر بأنك تستمتعين بلا في وجه الليل
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 5:44 م
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 9th, 2009 at 7:33 م تحرير
محمد
الخطوط الحماء تبقى حمراء ما دمنا لا نميز الالوان..؟؟
ولكن ثق اننا نستطيع ان نجعلها خضراء وسوداء …ما دمنا قادرين على صبغها واعطاءها اللون..؟
********************************
اختي الفاضلة …
وهل فينا من يميز الالوان .
لو كنا كذلك لاصبحنا في وضع اخر
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 7:11 م
حلو ورائع هذا النص
كبرياء انثى روحها ساميه
في نهاية شموخ مذهلة
وقرارها سهم
فاطمة / حرفك يستهويني
نادرا تواجدي بين حروف الاصدقاء
والشكر موصول لك بسؤالك عني
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 1:48 ص
صباحك ورود إيمانية ونفحات ربانية
بورك يومك
مرور للإطمئنان
صباحك معطر
مخضر مزهر
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 5:07 ص
صباح الخير فاطمة
وماذا تسوى الحياة دون كرامة
الموت اهون الف مرة
ادراج جميل ومؤلم يا فطومتي
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 5:12 ص
لا تسقني كأس الحياة بذلة
بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
قالها عبد اسود قبل الف سنة واكثر
قالها عنترة العبسي وثار على عبوديته واخذ حقه بالقوة
نعم لا للبيع
لبيع الاجساد باسم الزواج
فالزواج ستر للمراة هذا هو الاساس
وايضا لا لبيع الضمائر يا عرب
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 7:27 ص
صباح الخير ايتها الغالية الرقيقة.
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 7:52 ص
موضوع مبهم
هل صاحب الكرش المدوره مع الفتاه فى مشروع زواج ام هو خلاف ذلك
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 8:29 ص
حبيبتي وعمرري .. خالتي الغاليه ..
لكي مني أجمــــــــــل صبآح ..
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 12:01 م
غاليتي فاطمه
مساءك الورد
أعذر لي تقصيري
بدأ العام الدراسي متراكم بعض الشيء
لي عودة للتعليق على ادراجك هذا
كوني بخير
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 12:37 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:42 ص تحرير
Dark Flash
هي حقيقه تلك اللحظات الزمنيه….
حتى بين كل ما ذكرت من مواقف وما يفرقها هو الزمن..
وقد ترجمته بطريقه فلسفيه جميله..
لم نفكر به قبل هذا بهذه الاليه..
تجعلني هنا ادقق فيما بعد بسلوكاتي وملاحظه الفرق وما يحصل من مفارقات عجيبه..
اثريت حصيلتي …
______________________________
فاطمة .. قمة العدل أن تقف لحظة تأمّل وتفكّر فيما ستحدثه يداك، أو يطلقه لسانك، او تبصره عينك .. لكن حتى لحظة العدل هذه تحتاج الى لحظة حاسمة تصنع الفرق!! .. هو الزمن .. لقد حزرتي!!
يسوقني الاعجاب بحسن بديهتك و لباقة حروفك الى أن اشكرك كثيرا.
طابت أيامك .. وحمدا لله على عودة ابن عمك واخونا محمد (0)
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 12:37 م
@@@@
@@@@
@@
@@
أبشروا يا قوم …
فقد تم حسم مشكلة الأخوان ..
و تغيرت الخريطة السياسية بالمحروسة ..
إنها …
قنبلة الأخوان ..
@@
@@
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 12:52 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:20 ص تحرير
Dark Flash
صباح الخير
بين قراءه الادراج والتفكير بالتعليق وجدت سيده المطر نسرين تعلق وتتمادى ولا تتوقف…
فقلت بنفسي ساتركها واصنع لنفسي لحظه تصنع لي فرقا مميزا؟
كل الود
____________________________________
على فكرة لن نقوى على سداد الدين لنسرين، فقد أغرقتنا بجميلها ودوام تواصلها.
وجود اسمك بين المعلقين دائما يصنع فرقا .. صدقيني.
كوني بخير .. وطابت ايامك (0)
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 2:07 م
بوبت قصتك في خواطر و لا أدري لماذا يظلم بعض الكتاب أعمالهم من حيث التصنيف.
انها قصة مكتملة البناء القصصي و الرؤية .
كل التقدير لقلمك.
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 4:58 م
الاخت العزيزة فاطمة .
الله يمسيك بالخير . شكرا لانه التعليق كان مقصود وهذا يدل على انه في زحمة على نزف الحروف .
طيب وين اختي القمرية … ليش القمر لهلاء ما بان .
صحيح جهزوا المناسف وتجمعوا ال عبابنة باربد .. جاين رحلة عليكم …
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 6:07 م
يسعد مساك اختى فاطمة عباينة
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 6:12 م
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 11th, 2009 at 8:07 م تحرير
شرف
مساء الخير
حقيقه نعيشها ونتعايش معها كل لحظه من حياتنا..
ولكن هناك مقوله احبها واثق بها:
ابني جسرا من الأمل على نهرا من اليأس.
ما اصعب ان نعاني بكل ما شعرت به من الم ووجع حتى ,,,
ولكن ما اجمل ان نستشعر قرب الله من قلوبنا …
ما اجمل ان نوقن ان الله معنا ما دمنا نثق بما نعمل.
طريق الحياه طويل ويحتاج الى زاد…وزاده تقوى الله والرضى بقضاءه..
كل الود
***************************************
اشكرك اختى عباينة على كلماتك الراقية والواعية…دمتى بخير دائما اختى فاطمة..وفقك الله
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 6:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي فطومة
اتمنى لك ليلة طيبة
واحلام سعيدة
احبك في الله
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 4:31 ص
عزيزتي فاطمة : ارخص نفسه وعرضه ,,,
فأصبح ملعونا مطرودا حتى من رحمة البشر ,,,,
حسبنا الله في الخنازير امثال من ورد في الحكاية ,,
ويكفيه قول النبي عليه السلام : لا يدخل الجنة ديوث ,,,,,
من جديدي :
لا تُسَاومْ لِصَّ أرْض ٍ
أوْ تُفاوضْ للغُزاةْ
فامْتشِق سَيْفَ التحَدِّي
إنَّ فِي الذوْد ِالحَياةْ
تحياتي لك ,,,,
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:07 ص
لك مني ألف تحيّة ..فقد صرت تطيلين الغياب لكنك حين تظهرين تكونين بمواضيعك كالبدر ليلة الكمال…أرجو أنك بخير
جديدي على مدونتي
“سوق لبيع الهمم” دعوة لإثراء جديدي
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:22 م
العزيزه فاطمه
الا اكيف حالك
اتمنى ان تكونى بالف خير
ثانيا كما تعودت من كتاباتك انها تتألق دائما وهذه المره عكست مرأتك روعه من روائع كتاباتك
ماشاء الله على اسلوبك الساس
تقبلى تحياتى ودمتى بود
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:56 م
غاليتي فاطمه
من الصعب بقاءك رهن لكل ما يحيط بك وكل ما يخالطك
ومن الاصعب رفضك له بين ذاتك وعقلك لتقع فجوة الوجود
الكرامة اكثر ما تبحث عنه المرأة العربيه
واكثر ما تفتقده ويحرص الرجل كثيراً على تجريدها من الكرامة والشعور بالذات ليبقى مسيطراً عليها ولتبقى هي تحت قبضته الواهية
أن بحثنا سنجد الكثير من الحالات المشابهه الكثير أثر الصمت وبقي داخل كهف المستحيل بوجع وحزن وكثير من الصبر
وأكثر الحالات التي وقفت عليها أثناء بحث تربوي كنت أجريه مع أحدى الصديقات كان الطريق الاخر بأنتظارهن نحو الضياع والفسق
في البيت زوجه فاتنه وفي الشارع عاهرة ماكره تبحث عن حب يدفء أوطانها
من المتسبب في كل هذا
وجود أشخاص مثله تقودهم أموالهم نحو تلك الفراشات ليسرقوا رحيقهم
أم مسؤلية الاباء الذين يرضخون للثروة مقابل الضياع آملين مستقبل زاهر لتلك الفراشات
أم نلوم الزمن الذي نحن فيه والذي أصبحنا فيه مرغمين على الكثير فقط لاننا نساء ولأن القوامة للرجل الذي تحكمه الماديات والسلطه
فاطمه أعذري لي أن أطلت الحديث
وعذراً للتأخير ….
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 1:52 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فطومة
اشتقنا لك
أحبك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 3:27 م
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 3:07 م تحرير
عزيزتي نسرين
اشتقت اليك بحق…ولكن ظروفي قهرتني قليلا؟
تعلمين اني أحبك في الله …
واني اجد راحه بين حروفك…
كل الحب
/
/
/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيبتي فاطمة اعانك الله على ظروف الحياة ويسر لك كل امورك
وانا احبك في الله واشتاقك في كل آن
حماك ربي من كل سوء
باقات ودّ لقلبك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 3:32 م
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 3:20 م تحرير
نسرين حبوبتي
الضمير العربي لم نسجنه نحن ,,,ولكن هو توارى قليلا
قهرا وضيقا بنا؟
بنينا بيننا وبينه اسوارا عاليه حتى لا نحس به فيوخزنا نبضه وارتفاع صوته؟
امتنا هي التي دفنت نفسها وهي حيه بين رمال العار والذل..
امتنا اصبح انينها لا يصل الا لسمعها هي فقط؟
كوني بخير
/
/
/
/
/
صدقتي والله
نعيب زماننا والعيب فينا ..وما لزماننا عيب سوانا
فليسامحنا هذه الضمير
حبيبتي اتمنى لك احلى الامنيات
أحبك في الله
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 3:34 م
اقصد هذا الضمير
/
/
/
/
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 4:04 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 1:45 م تحرير
Dark Flash
مساء الخير
عندما أشعر بلحظه زمنيه تأتي بفرق , اتذكرك ..
انا هنا لاتفقدك ايضا واطمئن عليك
كن بخير
_______________________
أثابك الله خيرا كثيرا .. وبارك الله فيك على حسن صنيعك.
أنا ولله الحمد بخير، وأتمنى أن تكوني كذلك.
طابت أيامك (0)
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 4:43 م
مساء النور
أرسلت لك سلاماً اليوم
هل وصلك .
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 5:32 م
الاخت فاطمه تحياتى
اعجبنى ادراجك فقد نجحتى ان تنقلى لنا صورة هذه الشناعة المتسترة فى ثياب رجل احييك
هذه زيارتى الاولى لكم نتمنى سماع صوتكم دمتم بخير
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:09 م
فطوم حبيبتي
مساؤك شهد
المرآة وهل كانت مشروخة ام كانت مرآة سليمة
في المرآة المشروخة نرى وجهنا قبيحة وكثيرة؟
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:14 م
ألف مساء الورد يا صديقتي
أنتظر تعليقك على حبي الأولاني
وأدعوك لقراءة جديدي… المتواضع
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 6:44 م
معاكى بإذن الله
طمطم
و متابعه على فكره
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 7:16 م
حبيبتي فطومة تصبحين على خير
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 8:03 م
ما عارف اقول مساء الخير ولا تصبحى على الخير
ازيك اختى فاطمة ان شاء الله احوالك كلها بخير وتمام التمام
اتمنالك ليلة طيبة وسعيدة اختى…دمتى بخير دائما..وتصبحى على الف خير
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 10:07 م
الأخت الكريمة فاطمة عبابنة
تحية طيبة مباركة
جئت للإطمئنان وللتحية
طابت ليلتك أختى
يسعدنى مرورك
هناك الجديد
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 5:16 ص
الشقيقة الحبيبة الغالية
تحية صباحية
باقة ورد
باقة فل
باقة ياسمين
صباحك بلون قلبك
صباح ناصع البياض
صباحك فل
عرباوي
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 8:11 ص
كان انعكاس المرآة رائع في كشف نماذج موجودة وشاذه
وبالتالى حرف استمد قوته من فكرك الجميل
غاليتي —- انتظر رأيك في الحل الأفضل — اود قراءته . وصباحك سكر
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 8:51 ص
اسعد الله اوقاتك اختي الكريمه
مرور للسلام والاطمئنان،،
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 1:01 م
السلام عليكم ..
فاطمه عبابنه قال:
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:47 ص تحرير
صباح الخير
هنا تركت عبق الياسمين
_______________________________
صباح النور يا فاطمة
ومن هنا أحضره
أيامك صفاء(0)
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 3:02 م
مساء الورد والياسمين
وعندي إلك إقتراح
ودمتي بحفظ الله ورعايته
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 3:11 م
اخت فاطمة سعدت بزيارتكم لى
ولكن ان كان هذا ظنها فإنى استغفر الله لكما انتما الاثنين
دمتم فى خير
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 3:43 م
مرور سلام وتحية
أتمنى أن تكونى بخير
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 5:58 ص
الأخت الغالية
صباحك سعيد …
آسف جدا للتأخير
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 10:59 ص
فاطمة
ادراجك هذا
لازال عالقاً بالذاكرة
أعود اليه على فتراااات
لروعة ما احتوااااه من مادة ونقاااش
باقااات ورد لطهرٍ كأنت سيدتي
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 2:59 م
أتعلم يا محمد؟ أن أصعب شيء على المرأه ان تحب شخصا ما وتخلص له الحب … ويبادلها نفس المشاعر…يذوبان في رحيق حبهما .. وبلا مقدمات تجده يقول لها : أعذريني حبيبتي فما عاد القلب يسعك…ولا حبك يسكنني..!!! كل الود.
******************************.
عندها من الضروري ان تشكره وتعذره….. على ان تعيش بجانبه و في مهزلة حبه.
يا فاطمه والله الحب الخالص موجود في كل مكان وزمان اتمنى ان أتعتر فيه بس.
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 3:48 ص
هو الظلم الذي تعاني منه بعض الفتيات
يتم تزويجها لمن هو في سن والدها ؟؟
أو حتى أكبر
أو يتم تزويجها لغرض مادي
تُعامل وكأنها وسيلة للوصول لغاية قذرة
في نفس اهل هذهِ الفتاة , في بعض الاحيان
ولــكن من الجميل أن يكون هُناك قرار
رائع ونهاية جميلة , لكسر هذهِ العادة
وفتح مجال آخر للخروج من وحل صنعه أقرب الناس
لــ روح طاهرة لاتستحق كل هذا ..
رائع ماطرحتي شكراً لكِ عزيزتي
يبدو أني منذ فترة طويلة لم أتصفح مدونتك
المعذرة فــ الحياة تصحبنا إلى طرق تبعدنا احياناً
ولكن أنتِ وماتكتبين في الذاكرة .
شكراً لكِ