أحلام بلا أشرعه؟
كتبهافاطمه عبابنه ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 12:08 م
هذا الإدراج إهداء لكريم الجزائري(عمار)
أحلامُ بلا أشرعه ؟
تكثر بهذه الايام إرسال بطاقات الدعوه لحضور الإحتفالات بتَخرج الشباب من الجامعات
الأردنية الحكومية منها والخاصه
ولفت نظري شاب قريبٌ لي سلمني بطاقه دعوه. وهو فرحا ومبتهجا كورده تتفتح أكمامها مع بدايه نهايه هذا العام الدراسي…؟ تنتظر ان يعبق شذاها باركان المعموره؟؟
نظرتُ اليه وهو يقدم لي البطاقه وتساءلت بنفسي: وماذا بعد؟
في عينيه فرحه النصر والفوز…
تخرج بتفوق ليخدم نفسه وبلده ويعطي ما تعلم .
ولكن لن انسى ما قاله لي شاب تخرج من الجامعه بامتياز,تخصص هندسه حاسوب
اتذّكر عندما اكملت التوجيهي وكنتُ مرهقا من عبء الدراسه والإمتحانات النهائيه(التوجيهي)
ورغم مرارة العناء والتعب كنت اتذوق نكهه النجاح والشوق لذاك الصرح الخيالي الذي تخيلته بقلبي قبل عقلي.
الجامعه التي هي طموح كل شاب…هناك حيث الترسانه العلميه
هناك حيث يتٌفجر بركانٌ شبابي طموح على صخرة الحياه العنيده متحديا كل الصعاب من أجل الوصول .
شوق عارم لمحكات كثيره تصقل وتزيد من امكانياتنا وقدراتنا لنحقق من خلالها اهدافنا وطموحاتنا.
اتذّكر عندما عدت لاسرتي ببطاقه الدعوة وروب التخرج والدنيا لا تسعني..سمعت زغرودة امي, ودعاء جدتي, وبكاء اخواتي فرحا.
وكم احرقتني ضمة ابي لصدره وكانه يعتصر سنوات عمره بهذه الضمه.
تخرجت واخذت اسبوعا راحه
واسبوعا اخر اكمل اجراءات البراءه التي انهكتني ماديا ونفسيا,وكانه مطلوب منك ان تبقى تدفع مقابل كل ورقه تأخذها رغم ما دفعته من عمرك وجيبك؟
واخذت اسبوعا ثالثا لعزايم الاقارب والتهنئه..وبدات بعدها عمليه البحث عن العمل …
بدأتُ انا وزملائي وقد اتسمت على ملامح أمنانينا الامل بأن نجد الوظييفه تنتظر قدومنا…قدوم الشباب الطموح المتقد حركه وعزم!!
طرقنا ابواب الشركات والمصانع…
مقابلات…وعود…امنيات..
وعوده اخر النهار للبيت منهك القوى؟؟
استنفذنا اموالا كثيره لكثره ما استخدمنا المواصلات
وما اشترينا من ملابس لُتليق بالعمل والمقابلات..
اين هي بلدنا التي تحتضن ابناءها لتحميهم من شر الهروب لخارج الوطن والارتماء باحضان الغير.؟
أين هي تلك المؤسسات التي قرأنا عنها بالُكتيبات وسمعنا عنها بالاعلام وروّجتْ لها قناه التلفاز؟؟
والغصة تكبُر وتكبرْ
لا نزاود على بلدنا او نتهمها بالنكران لابناءها ..لانها بلدنا التي لا نرضى عنها بديل…
سافر معظم اصدقائي للخارج للعمل ورٌحب بهم بشركات معروفه ومرموقه. .وبعضهم عمل بغير مجال دراسته.
وها انا لا زلت انتظر…وقد قمت بالعمل مع والدي في محل تجاري للملابس؟
ولكن ما صدمني واذهلني انني التقيت بزميل لي وقد تخرج من الجامعه بمعدل مقبول بعد ان ُفصل من الكليه ولكنه اعيد لها واعاد الماده ونجح بقدرة قادر؟
انه قد عمل بأحدى الشركات الاردنيه المعروفه براتب مغري؟؟
وعندما سألته بعفويه: كيف؟
نظر الي نظره المُستخف بسؤالي وقال:
اذا لم تملك فيزا خاصه لن تاخذ فرصتك؟
الم تسمع بكرت غوار يا صديقي؟؟؟!!!!
وغادرني مسرعا وغادرت انا نفسي محبطا؟؟
أختكم:
فاطمه عبابنه
22/6/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:21 م
رائعه مكتوب فاطمه
اولا جميل اهدائك للاخ كريم
واتمنى له كل سعاده فهو من المدونين الرائعين
ثانيا كعادتك موضوعك رائع يحمل اهم قضايا الوطن وهى قضايا الشباب امل الامه
تقبلى اعجابى بكتاباتك الرائعه
ودمتى متألقه على الدوام
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:25 م
فعلا هذا هو السائد الآن في
أغلب دول الوطن العربي فالحصول
على وظيفة والحصول على أمل لا يكون
إلا بوجود كرت أخضر إذا لم تملكه فلن
تجد فرصتك التي تعتقد بها أن المجموع والتقدير
والكفاءة هما مؤهلاتها ..
جزاك الله خيرا ياافاطمه
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:57 م
فاطمة ..
هذا هو وطننا العربى بكل بساطة
شكرا لك
أحبائي أدعوكم إلى جديدي عمر من الحب
يستحق أم نتمعن فيه ونعيش به ..
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!!
ولا يبقي في الدنيا ولا في الآخرة, إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام, وإذا كان الإنسان نفسه, عرضة ـ حتما ـ للزوال, فلابد من باب أولي, أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان.. نهاية!!
والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياة, ثم الموت, هذا شيء مؤلم لا يريد المحب أن يتحدث فيه, لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة, ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها.. ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها,
لكن يجب التفرقة بين( وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقة, الصور المختزنة في الوجدان, لأيام الحب!! هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات, هي صور للأزمنة وللأمكنة.. نماذج محفوظة في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة, وفقد الطريق إلي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب, إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله.. فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات.. إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام, يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال.. وبأن الغرام لم يزل.. وبأن الحبيب يحتاج للغزل!!
ومرحلة الميلاد للحب, متعددة الأشكال, متباينة الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة, أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد يأتي بغتة.. وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار!! هو الحب من النظرة الأولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشة والانبهار.. لأنها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك, أو لم يسمعه.. ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما.. بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة, دون أية مقدمات.
والميلاد قد يأتي تدريجيا.. بالألفة والاعتياد.. وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة, تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة, يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء, وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية.. فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه, وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب.. لأن بعض الأشخاص( يتآلفون) من( شخصية) الكاتب دون أن يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه.
لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور, فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذية) هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار, وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة, وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب, من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي, وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا, كوسيلة وحيدة للإعاشة, وهنا تكون فجيعة البنت وحدها, حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل, ذلك أن كل( كائن حي) معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم, حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق, بدأ بالأخير!! وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية, من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي, يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم, والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدأ صراع بين الحياة والموت,
وأعظم حياة للحب, أن يكون فيها( مساحة للأشواق) ذلك أن( الالتصاق) الروحي أو الجسدي أو كليهما معا, يلغي مساحة الأشواق المتبادلة, وإلغاء هذه المساحة, يباعد بين اللهفة وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لأن جوهر الشوق حرمان, إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع ألسنة اللهب, وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان.. لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللأشواق, الاعتبار الأول في طول العمر للحب, ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لأن مساحة الأشواق قد تم محوها.. لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء.
وكما قلنا, فإن هذا( المخلوق) يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا.. والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة, وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة, فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود!! وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب, أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال!! وهذه النهاية المدهشة, هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول: إذا أردت أن تنهي قصة حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج, لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فإن تاريخ الميلاد, يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار, الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة, نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!!
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:52 م
لقد سعدت جدا بزيارتي الاولى لهذه المدونةالجميلة من حيت الشكل والمحتوى .. كما اسجل اعجابي بروعة هذا الادراج .. تقبلي ودي وتقديري ودعوتي لزيارة ترانيم حيت اخطو خطواتي الاولى في عالم التدوين .. تحياتي
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 4:46 م
تحياتي..
صحيح أنني لم اذوق طعم المرارة التي تتذوقينها..
وصحيح كذلك أني أكره ما أكره في حياتي كلها الانتظار..
ولكن يبقى لي أن أقول: هنيئا لك تعلمك في الجامعة
وتخرجك منها بشهادة..تلك الشهادة التي تثبتين بها أشياء
كثيرة وجليلة..أما الشغل فسيأتي أوانه..اصبري..وصابري
وسيأتي في حينه وأوانه..لأنك حين تفكرين فيمن حرموا
حق التعلم..ومن ثمة حق العمل..ومن ثمة حق الحياة كآدميين
مميزين بالعلم والمعرفة والدراية والادراك..الشهادة
الجامعية غاية في حد ذاتها..وهي وسيلة تتوسلين بها لإدراك
غايات أخرى..ستكون لك ان شاء الله رب العالمين..
كوني بالف خير..
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 5:29 م
أحبابى المدونيين يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء
( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )
اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 6:46 م
تحياتي لكِ فاطمة
ايتها العزيزة
هو ما تقولين احلام تمزقت اشرعتها على مقصلة الواسطة
الواسطة تجعلك تشعر بالظلم الف مرة
انت لا تاخذ حقك ولكن ياتي من هو اقل منك جدارة
لياخذ حقك
شكرا لك على هذا الموضوع الواقعي
سلمت يداك
مع محبتي
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:08 م
أختي الرائعة فاطمة
تجربة محبطة .. مرة كالعلقم ولكنها متكررة
غي كل الدول العربية بلا استثناء
ولذلك فقد كره الشباب أوطانهم
أصبح حلم السغر أملا يتسابق إليه الجميع
وكم من مواهب قتلت وءدا في قلوب أصحابها
وكم من حلم غير طريقه وسلك أقصر الطرق
إلى الجريمة والانحراف
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:27 ص
المرابطه فاطمه
صباح الخير
صباح الجعده والزعتر الشومر والعكوب ….بكفي لا يرفع علينا عويس دعوى ملكية فكرية ونتورط….
المهم يا فطومه خفي علينا المدونين مش ناقصين غم وهم هذا هو الوطن والذي مش عاجبه يأخذ فيزا على جهنم لانه نحن لا نرحم ولا نترك رحمة الله تنزل ….
المحصلة انهم يمنحوا الخريج رقم دور ويقضي السنين يرقب تقدم هذا الرقم وتصبح القضية مجرد رقم حتى اننا عندما نراجع الدوائر الحكومية لا نعرف باسمائنا بل نقول انا رقم كذا ….سبحان الله الذي كرم الانسان ونحن ….؟؟
كل الود
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:44 ص
فطوم
ما عجبتك الجعده…؟؟؟؟بس طعمها يتناسب مع …لكل مقام مقال….
عموما ليست جعده وخلص لكنها مغسولة ومدعجه مئة مره ومصفيه بمصفاية ستانليس صيني مش تايواني ومعمول فيها طاسة جعاجيل بشراوية على كيفك تاكلي اصابعك وراها ويا مرحبا…صحيح ما بتشوفي تلفزيون العبابنه صايرين يقدموا برنامج طبيخ….
محبتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 10:47 ص
وبعدين معاك يافطومه
الغموض على غموض بيعمل كونتك
عموما يا مرحبا
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:52 ص
فطوم لعلها الواسطة تنهش في شباب الامة وتكبلهم لتحط من عزائمهم وتقضي على آخر ذرة تفاؤل وامل بالمستقبل ..قمة الكارثة ان يتساوى المجتهد والكسلان بل بالعكس الكسلان يأخذ وبستولي على نصيب المجتهد لا لشئ إلا لأنه يحمل كرت غوار..
الله يلعن هالكرت ..خلص ختير غوار وولى زمنه لكن المصيبة لسة ما خلصنا من كرته..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:00 م
عزيزتي
أعتقد أن جميع الشباب العربي يعاني من البيروقراطية
وعبئ الواسطة التي يجب أن تكون تأشيرة مرور للعمل
أنا عن نفسي مكثت تقريبا سنة بعد تخرجي حتى وجدت عملا
ثم مكثت ثلاث سنوات لكي أجد منصبا شاغرابعد أن أثقل
كاهلي بالمسابقات وملأ الملفات وتقديمها لهذا وذاك وتوصية
كل من أعرفه ولا أعرفه ، وكل ما كان يحز بنفسي أني
خريجة مدرسة عليا للأساتذة والتي يقضي قانونها بتوظيفي
مباشرة ..لكن ماذا نقول لأصحاب الأنفس المريضة ؟؟؟
الله في عون شبابنا ..
تحياتي الخالصة لك ومودتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:19 م
العرض القادم في مصر : فيلم بورنو …!!!!
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:49 م
مساء الخير غاليتي
هي أحلام تُغتال بأيدي “التدخلات” و”الواسطة”
وآمال تُسحق وأجنحة تُبتر
هو واقعنا الاليم
………..
محبتي
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 10:04 م
فاطمة
فكرتينى بمقال للعزيز وائل عزيز
فى الدراسة أربع انواع
أ
عبقرى و نابغة و مبتكر
ب
مجتهد و متفوق
ج
ناجح مقبول
د
متعثر و مضر بالجامعة عشر سنوات
“”
بعد التخرج
يذهب المجموعة ( أ ) لنهو الأعمال و جمع البيانات
و عرضها للرئيس المباشر ( ب )
الذى يقدمها للمدير العام ( جـ )
الذى يرفعها بدوره لصاحب العمل …………
…
…
( د )
“”"”"”"”
لا حول و لا قوة إلا بالله
“”
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 3:23 ص
الاخت فاطمة : انه الامل الذي يرصد مساره عبر ايام العناء والترقب وحرارة الانتظار ,,,
طرقت الموضوع باسلوب سهل ممتنع ,, وقد ابدعت في سرده بتعمق وادراك للحالة النفسية والجسدية ,, والعقلية ,,,,
دمت رائعة رائدة متألقة ,,
تحياتي لك عزيزتي ,,
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:54 ص
الكلام دة فى فى الاردن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!11
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
كلنا فى ( القرف ) شرقُ !
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 11:25 ص
فاطمة يا فاطمة.
أيا حرة مكتوب والوطن العربي الممتد من البحرين إلى نواكشط ..
حين نسمع أن لا وجود لتلك الفيزا ..
حينها ..
نتيقن لسنا في هذا الوطن الممتد ..
فلا وطن عربي إلا بفيزا ال”الواو”
هكذا وبدون مقدمات ..
نحتاج لقنبلة هيدروجنيه لنتخلص من هذه الفيز المشبوبة
والتي يحاربها الله ورسوله ..
يا سيدتي الحره ..
اننا نعيش أشد جهلا من عصر الجاهلية الأولى ..
فأبنائنا في الوطن العربي كافة ..
وليس فقط في الأردن ,كل الذي يعتلي تفكيرهم الهروب.
الهجره إلى بلاد تتمسك بالقيم الإسلاميه ..(بمعاملاتهم)
وديناتهم تحاربنا لأننا موحدين..
تناقضات لا ينكرها عاقل , وما زرعوه فينا
من .واو. وكاف. وخاء. ونون .
ليس إلا ..
لإغتيال نواة التحضر .والتقدم. والرقي .
وليست تلك الحكومات إلا ..
بذور لشياطين الغرب.. تجتهد لبقائنا تحت ظلال التبعيه
سيدتي ..
أدراجك هنا يعلن أنك للحرية عنوان.
طاب مسائك.
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:19 م
مساء الفل فطوم
مرور للاطمئنان عليكى
تقبلى تحياتى
ودمتى مبدعه
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:14 م
فاطمة
سامحوني موضوع طارئ ومهم جدا
اللهم ما بلغت اللهم فأشهد ..
كنت فى اليوم فى معهد أبحاث الكبد ورأيت عدة مشاهد تستحق الرؤية المتأنية ..
فى غرفة الطوارئ العديد من الرجال مصابين بأمراض شتى معظمها له علاقة بالكبد .. وكل رجل مريض بجواره سيدة عظيمة ولصعوبة المرض وجدت الرجال يصرخون وزوجاتهم تتحمل وتتحمل وتتحمل .. بدون أى مجاملة أو سوء ظن من أى رجل تافه .. تخيلوا معي الوضع معكوس مع كامل احترامي للرجل الشرقى .. اذا وقعت الزوجة فريسة للمرض .. الرجل لا يتحمل ويضيق ذرعاً بها .. لقد وجدت لوحات من الجمال والتضامن الأنسانى ,, وبدون أى مجاملة .. لن اكف يوماً عن التعبير بجمال ورقى المرأة العربية وسموها .. الرجال تتزوج وتمرض وتصرخ وتضرب وتخون والمرأة تبكى على حبها وتخاف على زوجها وتقف بجوارها طوال العمر وهو مجرد ميت مع إيقاف التنفيذ ..
أيها الرجال .. لقد عرفت من قبل رجل تزوج كثيرا وغامر كثيرا ولعب كثيرا وعاش حياته بالطول والعرض وهو الآن يحتاج لمن يساعده فى قضاء حاجته .. أدعو الله بالشفاء له ولأخوانة من الرجال الذين لا يعرفون قيمة المرأة حقاً ويتصورون ان كل مدافع عن المرأة هو صائد لها .. أفيقوا من الوهم .. بصفتي الصحفية أقابل وأعرف المئات من النساء المصريات والعربيات ولم أجد يوماً فيهن سوى كل النشاط والأحترام وأثبات الذات .. تعالوا نحترم الولاء والتفاني والحنان فى قلب كل زوجة أو أم أو أبنة أو أخت او حبيبة …كفى عبثاً وسوء ظن فى الناس وفى المدونين وفى كل صاحب كلمة حق فى شأن المرأة العربية فنحن الرجال لا نعرف سوى التهكم والسخرية وسوء الظن والنقص فى النفس والعقلية ..
المشهد الثاني ..
طفل يبلغ عشرة سنوات فقط لدية تليف كبدي واستسقاء وبطنه بها أكثر من 25 لتر ماء زيادة نتيجة رشح الكبد وتهتك الطحال .. هذا الطفل والمريض وهناك عشرات مثله يعملون عملية بذل كل شهر وهى عملية إنزال للمياه الزائدة ويحتاجون دوما الي وحدتين من البلازما وعلبة دواء تسمى ألبومين وهى عبارة عن مشتقات للكبد العلبة واحدة بحوالي 250 جنية مصري ولا توجد بسهولة فى الصيدليات وتتوفر فى الشركة المصرية للأدوية .. هل تعرفوا ان الكبد السليم يفرز بحوالي عشرة آلاف جنية ألومين هذا فى اليوم .. بمعنى أوضح ان كبدك السليم هذا نعمة لا تقدر بثمن .. فيا أيها الإنسان رجل أو امرأة لا تحزن طالما ان صحتك بخير لا يوجد ما هو أهم من الصحة … هل تعرفوا أن لكل مريض وحدة بلازما فقط وهى مشتقات دم يتم توفرها عند تبرعنا بالدم .. هيا أخى وهيا اختى الكريمة تبرعوا بالدم حتى تستمر الحياة .. هل تتخيلوا أن البلازما تلك تصل للمريض الذي أتابعة وانا نائم فى بيتنا فقط لأننى صحفي وكل يوم أوفر البلازما التي يريدها ذلك المريض .. ذهبت اليوم كمواطن عادى لكي اختبر مجريات الأمور .. تذهب من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهرا حتى تحصل على وحدة بلازما واحدة .. لم أستطع الأنتظار وضاع منى موعد مع رئيس التحرير وقلت لهم من أنا .. خمس دقائق كانت معي البلازما .. عمار يا مصر .. الضغط كبير جدا على بنك الدم .. لكن يجب ان لا تكون هناك واسطة فى دم الناس .. متى نتعلم ثقافة احترام الجميع بلا استثناء …
المشهد الثالث ..
أمراة عجوز ومعها امراة شابة تذهب للمرضى وتعطى كل مريض خمسين جنيها لكل مريض فى يده كمساعدة .. أمراه واحدة فقط تساعد مستشفى كامل .. عمار يا مصر .. هل تلاحظون معي انها سيدة وليست رجل .. والله لا أدافع هباء عن المرأة و لكن على تجربة ومن يظن انها محاولة للنفاق أو تعاطف مع المرأة فهو خاطئ .. يا سادة فى حياتي العملية والعلمية والصحفية مئات ومئات من الأخوات والصحفيات والآنسات والمتزوجات ,, الكل يركز فى عمله ويتفوق على نفسه .. حتى أبنه أخى حصلت على المركز الخامس بفارق درجتين وصديقاتها الستة معها من الأوائل .. حتى فى التدوين لم أجد أمراه يوما مجنونة تشتم فى الجميع وتسخر من الجميع وتتعب نفسها لمجرد ان تشتم هذا وذاك .. أرجوكم بدلا من البحث عن السوء أو السىء .. نبحث عن الجميل والجيد …
رجاء خاص
إلى كل قلب أبيض زى الفل .. بادر بالذهاب إلى أقرب معهد أبحاث كبد بالقرب منك وأشترى علبة أدوية تسمى ألبومين . مشتقات كبد . وهى غذاء هام جدا لكل مريض كبد ومفيدة جدا وغالية هي بحوالي 235 جنية وأعطها لأي مريض كبد وما أكثرهم فى مصر ومن يريد المساعدة يتصل بي ويمكنني إرسال المريض بنفسه ويأخذ الدواء أمامك عن طريق وريده حتى ترى الفرحة بعينك والقوة وهى تدب فى جسده النحيل .. رفضت احتراما لقلوبنا جميعا وقلوب المرضى أن أدرج هنا صور للمرضى ومن يريد ان يتأكد ويبكى فى نفس الوقت يراسلني على بريدي على ياهو وانا أرسل له الصور والمستندات لأي حالة لمريض الكبد وهو كثيرون وأصدقاء لي شخصيا ً
وكما بدأت المقال بكلمة الحمد لله أنهى المقال بصرخة قائلا .. الحمد لله
الصحة أهم من كل شيء والأجمل هو الزكاة عليها لمن يستحق ..
عذراً على أنفعالى .. لكن عيني وقلبي رأى الكثير والكثير من المواجع فى يوم واحد …
بقلب وبروح وبعين / فتحى المزين
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 9:26 م
السلام عليكم
لقد عاد اليكم الجوال لقد افتقدتكم جميعا فمرحبا بكم من جديد
واترككم مع اشعار سيد حجاب … وعذرا شوقى
@@@@@@@@@@@@@@@@
سلوا قلبى وقولوا لى جوابا * لماذا حالنا اضحى هبابا
لقد زاد الفساد وساد فينا * فلم ينفع بوليس او نيابه
وشاع الجهل حتى ان بعضا * من العلماء لم يفتح كتابا
وكنا خير خلق الله صرنا * فى ذيل القايمة وفى غايه الخيابا
لاستكمال باقى القصيده برجاء الضغط على الرابط التالى
………………………………………….
http://m20081986.maktoobblog.com/1611054
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:11 ص
صباح الوفاء
يا طماطم
وحشتينى
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:13 ص
صباحك الورد فاطمة
الواسطة ليست سيئة
بشرط ان لاتسلب حقا من احد
وان لاتكون على حساب الغير
يجب ان تكون سبيلا لحل
امور مستحقه ولكن باسرع
وقت فيما لو اخذت طريقها نحو
التسويف والمماطله فهى واسطة محمودة
نحو تحريك وضعا سليما نحو تحقيق الهدف
الواسطة تبقى وستبقى
ولا احد يستطيع الغاؤها ابدا
لكن يجب ان تكون بعيدة عن الظلم
احب الاختلاف
وردة لقلبك
مودتي
غريب الدار
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:22 ص
اعرف اناس يمقتون الواسطة
وعندما سنحت اول فرصة بها
امتطوها وحققوا مآربهم
وبالفعل اصبحوا
يتحدثون من على كراسيهم
بانهم لو بقوا في الطابور لما وصلوا
وهناك من يمقتها ولكن اعطيه طرفا
لن يترك ذلك الطرف وسيكون ممنونا لك
ان اخذتيه نحو الشروق بتلك المعرفة
ادراج جميل جعلني اتحدث كثيرا
وردة لقلبك
مودتي
غريب الدار
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 3:35 م
اللهم إنى أبرأ إليك من الثقة إلا بك ،ومن الأمل إلا فيك،ومن التسليم إلا لك،ومن التفويض إلا إليك،ومن التوكل إلا عليك ،ومن الطلب إلا منك،ومن الصبر إلا على بابك،وأسألك اللهم أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتى، والشكر على نعمتك شعارى ودثارى،والنظر فى ملكوتك دأبى وديدنى،والانقياد لك شأنى وشغلى ،والخوف منك أمنى وإيمانى،واللياذ بذكرك بهجتى وسرورى…اللهم آمين.
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 7:57 م
تحية تقدير لبوحك الرائع والحزين في أن واحد …
أختي هي ارهاصات تلازم معظم الشباب في بلاد العرب
والأكيد انه بعد كل العناء والصهر من حقنا كشباب ان نحضى بفرصة عمل معقولة تلائم قدراتنا وكفاءاتنا التي سهرنا طويلا من أجل تطوريها…
نحن لا نشحت العمل من أحد هو حق طبيعي يخوله لنا القانون …
لاكن لا عليك وأنصحك بأن تزيلي فرصة الهجرة بعيدا من البلاد وتأكدي ان رزقك لن ياخده غيرك …
هي حظوظ ليس الأ وما ان تتاح لك الفرصة السانحة حتى تحقيق داتك ان شاء الرحمان
المهم ان تحاربي اليأس بجرعات الأمل …
وقفك الله في مسارك وفي عناءك ورزقك الله من واسع فضله
المهم أن تتأكدي بأن تمت مقولة تقولها الوالدة دوما
لا تقبل ابوابك لأن الرزق عندما ياتي يحب أن يجد الأبواب مفتوحة حتى يلج الباب بسرعة …
في رعاية الله
أشكرك على زيارتك لمدونتي وأتمنى ان تتكرر فقد أعجبني عالكم وسأسعى لأتواجد هنا دوما
أخوك ولد الحومة
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 5:55 ص
تتشابه الأزمات عندما نتحدث عن عالم يغيب عنه الضمير..
الكارثة الكبرى أن موظف المجاملة لن يقدم للعمل من التميز المطلوب شيئاً وربما سيعيد أداء الشركة للوراء.. وكثيراً ما نعاين نتائج عدم وجود الشخص المناسب في مكانه..
أين عيون أصحاب العمل عن هذا الإدراج! ليتهم يقرؤون.
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 8:20 م
صديقتي
لا يمكننا أن نفقد الأمل بالتغيير. علينا أن نسعى إليه بأنفسنا. متى سنصل إلى الشخص المناسب في المكان المناسب؟
من يدري…
سؤال سيبقى ينتظر من يجيب عليه
ودمت
نصك جميل
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 2:51 م
أختي فاطمه مساء الخير موضوعك جميل جداً والمعاناة التي تحدثتي عنها قد تستمر وحتى في حال الحصول على وظيفه عندما لا يجد الموظف المثالي والناجح التقدير والتحفيز ليستمر في العطاء ومما رأيت فالبعض يصبح منحرف ليمشي مع التيار والبعض الآخر يرى في السكوت السلامه والبعض لا يسمح له الضمير بالسكوت ويأبى لسانه إلا قول الحق فلا يجد أي نوع من التقدير وبالعكس سيعاني ويلام وربما يفصل من العمل أو تلفق له أي تهمه
واقبلي اختي فاطمه كل الإحترام
ودمتي بحفظ الله
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 6:52 م
المقال يمكن تصنيفه كبذح فكري
لا تعليق
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 9:28 م
عزيزتي الغالية.
أحسنت الإختيار.
موضوعك مثير حقا للإهتمام. كثيراً ما نرى هذه الأحداث في بلداننا ، ولكن ماذا بإمكاننا أن نفعل، ليس بمقدورنا شيء. علينا أن نصبر فقط لعل الله يأذن لنا بفجر قريب.