تعسٌ إن لم تجد من يحبك ….
كتبهافاطمه عبابنه ، في 26 أيار 2009 الساعة: 20:20 م
كان هناك طفل يصعب ارضاؤه
, أعطاه والده كيس مليء بالمسامير
, أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق مسمار واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد
فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة

وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد
المسامير التي توضع يوميا ينخفض

الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق
على سور الحديقة
في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور
الحديقة
عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون
أن تفقد أعصابك
مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع
كل المساميرمن السور
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
)) بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها
في السور لن تعود أبدا كما كانت ((
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض
عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض
الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي
تراها
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن
أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن
تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك…..قلوبهم لك
مع تحيات
فاطمه عبابنه
منقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











كتبهاحادي العيس 













مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 12:10 ص
ليس هناك اقسى ن الجرح الذي ياتي من قريب او حبيب
لان الآخرين لا تعنينا كلماته واساءتهم كثيرا
فقط من يهمنا رأيهم ومساندتهم لنا ووقوفهم الى جانبنا
هم الذين يورثوننا حزنا كبيرا حين يصدر عنهم ما لا نتوقع ولا ننتظر
حكاية في غاية التأثير والرمزية
نجهلنا نفكر قبل ان نسيء لشحص يسكن القلب او نسكن قلبه
تحياتي الخالصة غالبتي العزيزة
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 6:50 ص
الاخت فاطمه
دمت ودامت هذه المساهمات الجميلة
وعلى راي المثل من طول الغيبات جاب الغنايم
اشتقنا لك ولحديثك
لي عوده
تحياتي
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 1:01 م
الأخت فاطمة..
دائما نتمثل المجتمع كالأسرة..
ولنا في ذلك مثل..إذا كان رب البيت طبالا..
فما على الأولاد الا بالرقص..هكذا هي مجتمعاتنا..
في علاقتها مع الأنظمة..مادامت تتعاطى مع الفساد
في كل شيء..ولا تريد اصلاح حالها..ولا ترك السلطة
بطرق سلمية انتخاية لمن هو أجدر..ماذا يفعل المواطن؟
هل يجلس قرب جدار حتى يفنى..ام ينغمس فيما تتعاطى معه
سلطته حتى يحفظ حياته..شيء طبيعي ما يفعله المواطن..
ولكن ما تفعله السلطة هو غير الطبيعي وغير المنطقي..
السلطة هي التي تحمي المواطن حتى من شر نفسه..فإذا
كانت هي مصدر كل الشرور..ترانا ماذا عسانا نفعل؟؟
كوني بالف خير..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 3:19 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
مدونون يتهمون القرضاوي بتحريف الإسلام
http://arrahamat.maktoobblog.com/1618526
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما طلبت قليلا من السكينة أتيت هذه المدونة
مدونون يتهمون القرضاوي بتحريف الإسلام
http://arrahamat.maktoobblog.com/1618526
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 7:27 ص
المحظوظ هو ليس من قلبه ينبض بالحب فقط بل من يجد قلباً ينبض بحبه. ذلك من نبحث عنه كثيراً وقلّما نجده في عالم يسير الى حياة الغاب بشكل مرعب،وكثيراً ما نتلقى الطعنات واحيانا نطعن الاخرين ربما بقصد او بغير قصد ونترك كما يتركون فينا جروح غائرة، تلك هي طبيعة البشر.
عبرة جميله جداً
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 9:07 ص
وما أصعبها من لحظات تلك التي تنزع فيها أشواكك..وسكينك من قلب من تحب…وأنت تسمع توجعه وآهاته…
دمت بخير فاطمة الغالية
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 11:59 ص
صباح الورد فاطمه
والله لقصتك اثر كبير في النفس لان هناك اناس خلقوا ليثقبوا قلوبنا ويتركون اثرا عميقا
ليس هناك اجمل من الكلمه الطيبه والتعامل برقي وبهدوء لان الحياة زائله ولا يبقى الا الذكر الطيب
عاشت ايدك ع القصه
مودتي لك واحترامي
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 4:07 م
مساء الخير أختي فاطمة
قصة في الصميم توحي بمعاني عديدة ،أثر بي جدا الكلام
عن الجرح الذي قد يتركه الانسان في نفس أخيه ..
كلمات فعلا مؤثرة ..
سعدت بزيارة مدونتك لأول مرة ، أتمنى أن تتكرر ..
تحياتي الخالصة
زبيدة
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 2:51 ص
الاستاذة فاطمة
صباح الخير
القصص المؤئرة لها طبع خاص ومذاق مختلف فى فمى
راح ما كتبت
ادراجى الجديد
حرة الكعبيبن
فى انتظار فى مدونتى
احتراى وتفديرى الك
ادهم
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 7:11 ص
( اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة أن تطيل عمر قاريء هذا الدعاء على العمل الصالح وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك عمله وتسعد قلبه وأن تفرج كربه وتيسر أمره وأن تغفر ذنبه وتطهر نفسه وان تبارك سائر أيامه وتوفقه لما تحبه وترضاه اللهم أمين )
أنت واحد ممن أحبهم في الله
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 9:27 ص
جمعه مباركه
يوما سعيدا يارب
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 10:20 ص
تقبل الله منا صالح الأعمال..
جمعتك عيد..بركة نعماء..
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 10:36 ص
قصة نتعلم منها أن نكون أو نحاول أن نكون دوماً متحلّين بأخلاق المعالمة الحسنة من الجميع .
جمعة مباركة أختي الغالية فاطمة
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 4:22 م
فاطمة
قصة عيقة الدلالات
عسى أن نستفيد منها
تحياتي لك
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 8:59 ص
غاليتي فاطمة….
خببتي اسعدني مرورك كثيرا واعتذر فعلا عن الغياب الخارج عن النطاق لكني احاول دوما المتابعة و المشاركة و ان كانت متقطعة…حتى احرص على التواصل مع احبتي….
دمتي دوما اختا و صديقة
صدقت تعس من لم يجد من يحبه…. فبالحب و حد تاتاف كل القلوب البشرية…واول ما يهدر الحب هو الغضب الذي في غالب الاحيان يجعلنل نتفوه بما نندم عليه فيما بعد… الانسان لابد ان تكون له مقدرة في التحكم في نفسه والا خسر الكثيرين من حوله وعاش حزينا نادما ..وحدة خانقة تقتله…….
كالعادة غاليتي تختارين مواضيع ذات رسالة وهدف
دام التواصل
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 10:26 ص
الأخت فاطمة
قصة عميقة الدلالات والمعاني
ومن أجل هذا كله
ادعوك لدعم الطفولة
في مدونتي عيد ميلاد محسن وقضيته مع الروضة
التي حرمته من حقه بالفرح مع أنه أحوج الأطفال الى حفنة من الفرح
…..
مودتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 10:38 ص
صباح الخير
نهارك سعادة وفرح ان شاء الله
……………………
جرح اللسان أشد فتكاً لأن أثره يبقى غائرا
موضوع رائع
مودتي
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 2:44 م
الأخوه والأخوات والأصدقاء
جزاكم الله عني كل خير
وماأراكم الله مكروه في عزيز لديكم
الموت حق وهو طريقنا جميعا الي الله تعالي
اللهم احسن خواتيمنا جميعا
وانا لله وانا اليه راجعون
والدوام والبقاء لله وحده
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 2:55 م
الاخت فاطمه تحياتي لك
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 3:33 م
قصة موجزة رائعة فيها العظة والعبرة
بوركت أختي الغالية فاطمة علي هذا النقل
شكرا لمرورك الكريم العذي
دمت بخير
تحياتي
طارق
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 3:35 م
جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان
موضوع جميل وتحياتي للاخت فاطمه
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 6:30 م
دعوة للقلوب والعقول العربية الأصيلة
أدعوكم الي جديدى
أم فلسطينية تذبح على ارض مصرية
نداء إلى كل قلب عربي أصيل ..
نداء الي السيد الرئيس محمد حسنى مبارك ..
نناشدك تجديد الأقامة للأم الفلسطينية حتى لا تموت فى غزة
أم فلسطينية تذبح على أرض مصرية ..
مأساة أم فلسطينية ..
تعرض كليتها للبيع من أجل رؤية أولادها ..
الطرد من مصر فى أنتظارها .. والموت فى غزة مصيرها ..
” نيفين عبد المعطى زعرب ” أم فلسطينية تُذبح على أرض مصرية .. جمعتنا الصدفة فى مكان عام .. أول ما قد يلفت نظرك لها هو حزنها البالغ وشحوب وجهها وضآلة جسدها علاوة على الرعشة الظاهرة فى يدها اليسرى التي تعانى من شلل فيها.. تقدمها إليها بخطوات بطيئة وفضول كبير لأعرف سر تلك الدموع الغزيرة فأنتقلت لي عدوى الهم والحزن الذي يسكن جنبات تلك المرأة وحتى نتعرف جيداً على تفاصيل تلك المأساة سوف نتحدث بالأرقام والمستندات ..
نيفين عبد المعطى شحتة زعرب رقم الهوية 900340262
فتاة فلسطينية تزوجت فى 7 /2 /1993 بالمقاتل الفلسطيني جميل جمعة السميرى وكان ثمرة هذا الزواج ثلاثة أبناء ( شروق وبركات وسيف ) ومرت الأيام هادئة فى البداية لكن سرعان ما بدأت الأمواج الهادرة تعصف بسفينة تلك الأسرة إلي الصخور لتتحطم ويبدأ مسلسل العذاب كانت أولى الحلقات مرض الزوج بعدة أمراض مختلفة وملازمته الفراش وبعد طول معاناة توفى الزوج فى يوم 1/1/2005 وتتضاعف المسؤولية على عاتق الأرملة والأم نيفين زعرب وكانت النتيجة الطبيعية أن تكون هي الوصية القانونية على أولادها حتى تاريخ 7/1/ 2007 وطوال مدة الوصاية لعامين وأكثر كان التفوق والنجاح هو عنوان حياة الأولاد شروق 16 سنة وبركات 13 سنة فى حياتهم الدراسية ولأن هناك بعض القلوب الرحيمة فى وطننا العربي كانت هناك بعض الجمعيات الخيرية التي تساعد تلك الأم على إعالة أسرتها وأبنائها .. وطوال مدة الوصاية كانت هناك محاولات مستمرة من قبل أولاد الأب الكبار فى السن من الزوجة الأولى حيث أن نيفين هي الزوجة الثانية وتزداد المأساة يوم بعد يوم .. يطمع الأخوة الكبار من الزوجة الأولى فى المساعدات المادية وتكتمل المهزلة بتحالف الأخوة الكبار مع أعمامهم ويصر الجميع على أهمية زواج الأم نيفين من احد الأعمام وعمل توكيل عام له قبل الزواج ليستولى على الكعكة التي يتصارع الجميع عليها ولا يهتم احد بمصير أو مصلحة الأم وأولادها الثلاثة وتزداد وتيرة الغضب والشر وتتنوع من المطاردات العائلية إلى تشوية السمعة إلي محاولة خطف الأولاد إلى محاولات القتل وسجنها فى بئر جاف وتقييدها بالسلاسل حتى تنتهى القضايا المرفوعة للحصول على حق الوصاية القانونية على الأولاد وقد كان وتحقق مرادهم فى 7/1/2007 انتزع الأخوة الكبار من الأب حق الوصاية القانونية على الأولاد حتى يستولوا على المساعدات المالية الخاصة بالأولاد ولم تتوقف حلقات مسلسل العذاب عند هذا الحد حتى تكتمل أركان الجريمة ظلت نيفين أسيرة تحت أيديهم حتى يتم إرغامها على الزواج مرة ثانية من رجل آخر متزوج أيضا ولدية أولاد رغم أن الزواج صوري وعلى الورق فقط لكن مهم حتى يضيع حقها فى المطالبة بوصاية الأولاد الثلاثة ونتيجة رفضها المتكرر وإصرارها على رفض الفكرة من أساسها تم قطع معصمها وحدث تلف فى عصب معصمها الوسطى وأصيب يدها اليسرى بعدم إحساس بثلثي يدها اليسرى حتى الآن .. وبعد طول معاناة وافقت على الزواج أملاُ فى الخروج للحرية وفى رؤية أولادها وحصلت بالفعل على حكم قضائي فى صالحها بحقها فى رؤية أولادها بشكل منتظم لكنهم رفضوا تنفيذ الحكم وتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب حيث أصبحت مهددة بالقتل ولأنها من سكان غزة والقتل هناك أصبح على الهوية ولأنها تعيش وحدها بين وحوش تريد قتلها والقضاء عليها وإنهاء القضية .. فما كان أمامها سوى التفكير فى الهروب من جحيم غزة والعيش مع والدتها الموجودة فى الضفة الغربية .. واتفقت مع والدتها على ذلك ودخلت مصر بتأشيرة لمدة 45 يوم فقط للعلاج وإذا بوالدتها تحاول الدخول إلى الأردن فترفض السلطات الأردنية السماح لها بالدخول لتتوالى باقي حلقات مسلسل العذاب ..
ويتفنن نظامنا السياسي العربي فى تفتيت حياتنا الأسرية كما نجح فى تفتيت وحدتنا العربية .. ولأنه لا يوجد سبيل للعودة إلى جحيم غزة .. توجهت الأم المكلومة إلى مصلحة الجوازات بالإسكندرية وقابلت لواء شرطة هناك رفض تجديد أقامتها بحجة أن ذلك أوامر عليا رغم أنها تحتاج لعلاج يدها اليسرى وتحتاج تجديد الأقامة حتى تستطيع عمل توكيل لمحام فلسطيني فى غزة لرفع دعوى قضائية للطلاق من زوجها الصوري حتى تستطيع أن تكون حرة وتكرس حياتها من أجل أستعادة أولادها وهذا هو همها الأكبر وحلمها الوحيد .. والكارثى فى الأمر هو رفض مصلحة الجوازات تجديد أقامتها قبل نهاية مدة أقامتها بأسبوع كامل وها هي الآن مطاردة فى مصر منذ ثمانية شهور تختبىء من المجهول .. فما كان من نيفين أنها توجهت للعمل والخدمة فى البيوت حتى تحصل على لقمة العيش الحلال فى زمن الوحوش وتواصل الهروب من جحيم غزة إلى جحيم مصر .. فقد استغلها الجميع وعملت فى العديد من البيوت المصرية دون أن تحصل على حقوقها المادية أو حتى المعنوية .. ولا فرق بين جحيم غزة حيث مهددة بالقتل وجحيم مصر حيث مهددة بالطرد فى أي وقت وإرغامها على العودة إلى غزة حيث ينتظرها الموت هناك .. ونحن بدورنا لا نعرض القضية من باب التسلية وأستجداء العطف بل نعرض القضية ونصرخ فى وجة كل ظالم ونلطخ أيدي الجميع بدماء نيفين زعرب عبر نشر قصتها تلك لأننا نعرف جيدا إن حكومتنا الرشيدة ودن من طين وودن من عجين .. لهذا نناشد السيد الرئيس محمد حسنى مبارك بالموافقة على تجديد أقامة تلك الأم المظلومة حتى تتماثل للشفاء وتظل فى مصر بلد الأمن والأمان بعيدا عن جحيم غزة .. حيث القتل على الهوية هناك ونناشد ملك الأردن بمساعدة والدة نيفين زعرب على الدخول للأردن حتى يتم لم شمل تلك الأسرة المحطمة بسهولة .. ونناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتطبيق القانون وتمكين تلك الأم المسكينة من الحصول على أولادها أو حتى مجرد رؤيتهم بانتظام واحترام أحكام القانون بهذا الخصوص .. ونناشد كل قارئ وقارئة بمد يد المساعدة لأختنا الفلسطينية بأي نوع من المساعدة .. والصراخ عاليا والتضامن هو الطريق إلى عدم طردها من مصر وذبحها فى غزة .. فهل ننجح فى إنقاذ حياة أم وثلاثة أبناء ؟ وهل المستندات الرسمية التي تحت يدي والبالغ عددها أكثر من 25 مستند رسمي . هل هي كافية لكي يتحرك السادة المسؤلين .. وهل تلك المستندات ومأساة تلك الأم هل تفتح أمامها بيت كل مصري ومصرية أصيلة بحق لتكون بيوتنا المصرية أولا والعربية ثانية هي البيت الدائم لتلك الأم إذا خذلتنا حكومتنا الرشيدة كالعادة .. وهل نجحنا نحن فى عرض القضية بالشكل الأمثل ..
وها نحن نبدأ معكم بتلك الصرخة الموجهة إلى كل ضمير عربي والى كل قلب عربي أصيل ..
لن نسكت أيتها الأم العربية المظلومة على حقك المسلوب
فتحى المزين
صاحب أول بيت مصري مفتوح لك ..
http://message.maktoobblog.com
من يرغب فى مساعدة تلك الأم الفلسطينية بأى شكل معنوى أو واقعى يمكننى ان أرسل له المستندات الرسمية التى تثبت حقها ويمكننى ان اوصلها مباشرة الى تلك الأم التى تختبىء فى مدينة ساحلية وتبحث عن عمل وسكن حتى لا تاكلة ذئاب الشوارع .. عار عليك أيها النظام السياسى العربى .. تحت يدى المستندات ووسيلة الأتصال بالأم المظلومة وذلك لمن يهمة الامر ..
المطلوب يا سادة .. اغاثة الملهوف واحتضان تلك الم فى اى بيت مصرى أصيل مع أى مدونة محترمة ولمدة أسبوع ويبادر كل مدون له صلة قرابة او معرفة شخصية باى مسئول او صحفى كبير بعرض قضيتها حتى نحصل لها على تجديد لأقامتها لعل وعسى تستطيع عمل توكيل لمحامى خاص بها فى غزة لتباشر القضايا الخاصة برؤية أولادها .. والموضوع انسانى وليس سياسى ولا علاقة له بفتح او حماس .. ونرجو من الجميع رؤية هذا الموضوع من هذه الزواية والثواب عند الله عزوجل لمن يوفق فى الحصول على عمل وسكن خاص بها .. نريد عمل لائق وسكن متواضع لها وانا والعديد من الصحفيين نعمل على موضوع تجديد الأقامة لكن يد واحدة لا تصفق وهذا للتوضيح وشكرا لكم
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 7:53 م
نعم هي نعمة لا توصف.. وقد خلقنا الله لنألف ونؤلف، ولكن يحتاج كل منا فعلاً للنظر في كم مسمار يحتاج أن يزرع وأن يخلع وكم جرح يخفف كلما مضت به الحياة.
موضوع منتقى بعناية الخبيرة بشؤون الناس أختنا الفاضلة فاطمة.. وفقك الله.
مايو 30th, 2009 at 30 مايو 2009 9:04 م
” عندما يجرحنا الأحباب علينا أن نكتب ماحدث على الرمل لتمسحها رياح التسامح والغفران ولكن عندما يعمل الحبيب شئ رائع علينا أن ننحته على الحجر”.
———————————————-
الأخت فاطمة:
السلام عليكم
قصة جميلة ومعبرة رغم بساطتها
احييك على اختيارك
دمتى بكل الخير
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 7:24 ص
الاخت فاطمه
صباح سعيد ودمت بخير
تحياتي
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 8:15 م
اختى الحبيبة فاطمة
سلمت يمينك التى نقلت لنا العظة والعبرة
علنا نستفيد من مثل هذه القصص الهادفة
اعاننا الله على تربية اولادنا وهداهم لنا
مودتى
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 9:21 ص
الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم
هم بجانبك…..قلوبهم لك…
وأين توجد تلك الجواهر !!
أظنها فقط في عالم المثل ..
زمان كنت متفائلة وقلبي ينبض حبا ووفاءا لكل الناس لكن كثرة الطعنات من الذين احببتهم والجراح الغائرة في العمق التي كانوا سببا فيها أفقدتني ثقتي بفكرة وجود من هو جاهز ومستعد لسعادتي قد يفعل ذلك احيانا لكن بالتأكيد لن يكون من أجلي بل من أجل إسعاد نفسه هو..
اتمنى أكون مخطئة فهذا الشعور ولد لدي الإحباط والرغبة بعدم التواصل مع احد لإني لم أعد قادرة على تحمل الطعنات والكدمات التي لا شفاء منها..
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 11:06 ص
الغالية فطوم
مبروك القالب الجديد
وان كنت اشك انه قد فروض عليك من ادارة مكتوب
دمت بخير ….
يونيو 1st, 2009 at 1 يونيو 2009 4:14 م
الراقية فاطمه
مساءك الشهد
قرات حكمه جميلة ونقل
روووعه للفائدة
كما عهدتك فاطمه
في كل جديد هطولك عذب برائحة الورد
تبقين الاجمل بيننا ياحسناء
سلام عليك صديقتي
سلام على طهرك ونقاء قلبك
سلام على الوفاء الذي يسكنك
وردة لقلبك
مودتي
غريب االدار
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 5:11 ص
العزيزة فاطمة
أزور مدونتك للمرة الأولى
هذا العبرة من المسامير غريبة حقا
نص جميل جدا
صباح الخير من بيروت
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 9:14 ص
نقل طيب يا فاطمه
و الله أعجبتنى جداً
_^
على فكره:
وحشتينى
يونيو 2nd, 2009 at 2 يونيو 2009 10:35 ص
أخي الفاضل……….. أختي الفاضلة
معا نعيد السعادة والصفاء إلى قلوبنا والبشاشة والنضارة إلى وجوهنا
والأمل إلى حياتنا بكلمة (بحبك ) نرددها بقلوبنا وبصدق وإخلاص لنغير حياتنا ونقهر همومنا وأحزاننا ومشاكلنا التي نصنعها بأيدينا.
( اللهم ارزق صاحب هذه المدونة رزقا واسعا وسعادة لانتهى وحبا من جميع خلقك وأرح قلبه وفرج همة وادم علية الصحة والعافية واشمله برضوانك وحبك وآلاءك واجمعنا في الفردوس الأعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم اللهم أمين )
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 8:59 ص
أختي الغالية فاطمة
لك كل تقدير و احترام .
تحياتي
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 2:57 م
حالت بعض الظروف من تواصلي مع عالم التدوين في الشهر الماضي وانا اليوم اعود لكم وللتدوين . فاعذروني اذا اطلت وانتظروني للعودة التأملية .
مع التحية
يارا
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 9:51 ص
جمعة مباركة
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 9:57 ص
ازيك يا ففو ؟؟؟؟؟؟؟ بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حلو الكلام يا ففو …..حلو و جميل انتي بجيبي الكلام ده من وين يا ففو ؟؟؟؟ !!(+_+)!!
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 10:57 ص
صباحك / مساءك
الورد والفل والزيزفون
مرور الوفاء ياحسناء
جمعه مبــاركة عليك
وعلى كافة افراد اسرتك الكريمة
كوني بخير
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
يونيو 5th, 2009 at 5 يونيو 2009 1:01 م
اللهم يافارج الهم ياكاشف الغم مجيب دعوة المضطرين رحمن الدنيا انت رحيمها ارحمنا برحمة تغني بها عن رحمة من سواك
جمعه مباركه يارب
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 8:43 م
قصتك يا فاطمة بليغة في مقاصدها… ليت الجميع يفهم أن الكلمة جارحة و أثرها قد يبقى إلى أجل غير مسمّى…لك أحلى تحية من زياد
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 12:34 م
الاخت فاطمه
كيف انت عساك بخير
اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم…..
انت من لايترك تعليق فهذه المرة الثالثة التي امر فيها على هذا الادراج دون ان تعلقي على احد …..
انا مشغول حاليا باعداد بحث عن الموظف العام….
تحياتي…..
يونيو 7th, 2009 at 7 يونيو 2009 8:17 م
صديقتي العزيزة
رائع مقالك فعلا
فجرح العدو يمزق الجسد ولكن جرح الصديق يمزق القلب
ومأ أسهل أن تجرح قلبا يحبك
وتتركه وتمضي بعد أن تركت له اعتذارا باهتا رخيصا
وينكفئ القلب محاولا التسامح والنسيان
وتكون الوخزة الثانية .. ثم الثالثة
ويتحول القلب إلى سور الحديقة الملئ بالثقوب
وعبثا نحاول الإصلاح … فقد قضي الأمر
صديقتي …. من قلب كسور الحديقة أحييك
أدعوك لجديدي ” العدد الثالث”